اســتراحة الموقع

 

 

أحد السلف كان أقرع الرأس

عشرة تمنع عشرة
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الهجرة و التباعد
ســـتر العيوب
قطع الرحم
حق الجوار
بر الوالدين
 
 
 
 

 

أحد السلف كان أقرع الرأس.. أبرص البدن.. أعمى العينين.. مشلول القدمين واليدين ..

وكان يقول: "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق، وفضلني تفضيلاً".

فمر به رجل فقال له: مما عافاك؟؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول..فمما عافاك؟

فقال: ويحك يا رجل؛ جعل لي لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وبدناً على البلاء صابراً،

اللهم ما أصبح بي من نعمه أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكـر.

 

 

 

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((عشرة تمنع عشرة))

سورة الفاتحة ........تمنع غضب الله

سورة يس.........تمنع عطش يوم القيامة

سورة الواقعة .......... تمنع الفقر

سورة الدخان ........ تمنع أهوال يوم القيامة

سورة الملك ....... تمنع عذاب القبر

سورة الكوثر .........تمنع الخصومة

سورة الكافرون ....... تمنع الكفر عند الموت

سورة الإخلاص ..........تمنع النفاق

سورة الفلق تمنع ......... الحسد

سورة الناس .......... تمنع الوسواس

 

 

((لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين))

لم يدعُ بها مسلم في شيء إلا قد استجاب الله له

. وزعها على كل من تعرفه ولك الأجر والثواب.

 

 

الهجرة و التباعد

و لا ريب في كونه من نتائج العداوة و الحقد، او الحسد او البخل فيكون من رذائل قوة الغضب او الشهوة. و هو من ذمائم الافعال. قال رسول الله-صلى الله عليه و آله-: «ايما مسلمين تهاجرا، فمكثا ثلاثا لا يصطلحان، الا كانا خارجين من الاسلام، و لم يكن بينهما ولاية. فايهما سبق الكلام لاخيه، كان السابق الى الجنة يوم الحساب‏» . و قال-صلى الله عليه و آله-: «لا يحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث. . »

 و قال الصادق-عليه السلام-: «لا يفترق رجلان على الهجران، الا استوجب احدهما البراءة و اللعنة، و ربما استحق ذلك كلاهما» ، فقال له معتب: علني الله فداك! هذا للظالم، فما بال المظلوم؟ ! قال: «لانه لا يدعو اخاه الى صلته، و لا يتعامس له عن كلامه. سمعت ابي-عليه السلام- يقول: اذا تنازع اثنان، فعاد احدهما الآخر، فليرجع المظلوم الى صاحبه حتى يقول لصاحبه: اى اخى، انا الظالم، حتى يقطع الهجران بينه و بين صاحبه، فان الله تبارك و تعالى حكم عدل، ياخذ للمظلوم من الظالم‏» .

و قال عليه السلام: «لا يزال ابليس فرحا ما اهتجر المسلمان، فاذا التقيا اصطكت ركبتاه و تخلعت اوصاله، و نادى: يا ويله! ما لقى من الثبور»

و قال الباقر عليه السلام: «ان الشيطان يغرى بين المؤمنين ما لم يرجع احدهم عن دينه، فاذا فعلوا ذلك استلقى على قفاه و تمدد، ثم قال:  فزت. فرحم الله امرا الف بين وليين لنا. يا معشر المؤمنين، تآلفوا و تعاطفوا»  . و الاخبار الواردة في ذم الهجرة و التباعد كثيرة.

 

قطع الرحم

 قال رسول الله-صلى الله عليه و آله-: «ابغض الاعمال الى الله الشرك بالله، ثم قطيعة الرحم، ثم الامر بالمنكر و النهي عن المعروف‏»

و قال-صلى الله عليه و آله-: «لا تقطع رحمك و ان قطعتك‏» . و قال -صلى الله عليه و آله-: «لا تقطع رحمك و ان قطعتك‏» .

و قال تعالى:  «انا الرحمن، و هذه الرحم شققت لها اسما من اسمى، فمن وصلها وصلته و من قطعها قطعته‏» .

 و قال امير المؤمنين-عليه السلام-في خطبة «اعوذ بالله من الذنوب التي تعجل الفناء» ، فقام اليه عبد الله بن الكوى اليشكرى، فقال: يا امير المؤمنين، او تكون ذنوب تعجل الفناء؟ فقال «نعم، و يلك! قطيعة الرحم. ان اهل البيت ليجتمعون و يتواسون و هم فجرة فيرزقهم الله، و ان اهل البيت ليتفرقون و يقطع بعضهم بعضا فيحرمهم الله و هم اتقياء» . و قال-عليه السلام-: «اذا قطعوا الارحام جعلت الاموال في ايدى الاشرار» .

و قال عليه السلام: «صلة الارحام تحسن الخلق، و تسمح الكف، و تطيب النفس، و تزيد في الرزق و تنسى‏ء في الاجل‏» . و قال: «صلة الارحام تزكى الاعمال، و تنمى الاموال، و تدفع البلوى، و تيسر الحساب، و تنسي‏ء في الاجل‏» .

 و قال الصادق عليه السلام: «صلة الرحم و البر ليهونان الحساب و يعصمان من الذنوب، فصلوا ارحامكم و بروا باخوانكم، و لو بحسن السلام و رد الجواب‏»

 

ستر العيوب

      ضد كشف العيوب: سترها و اخفاؤها، و هو من اعظم شعب النصيحة و لا حد لثوابه، كما يستفاد من الاخبار الكثيرة. قال رسول الله صلى الله عليه و آله: «من ستر على مسلم ستره الله في الدنيا و الآخرة‏» . و قال صلى الله عليه و آله: «لا يستر عبد عيب عبد الا ستره الله يوم القيامة‏»

     و قال- صلى الله عليه و آله-: «لا يرى امرؤ من اخيه عورة فيسترها عليه، الا دخل الجنة‏» . و كفى بستر العيوب فضلا انه من اوصاف الله سبحانه، و من شدة اعتنائه بستر الفواحش اناط ثبوت الزنا- وهو افحشها- بما لا يمكن اتفاقه الا نادرا، و هو مشاهدة اربعة عدول كالميل في المكحلة فانظر الى انه تعالى كيف اسبل الستر على العصاة من خلقه في الدنيا، بتضييق الطرق المؤدية الى كشفه. و لا تظنن انك تحرم هذا الستر يوم تبلى السرائر، فقد ورد في الحديث: «ان الله تعالى اذا ستر على عبد عورته في الدنيا فهو اكرم من يكشفها في الآخرة، و ان كشفها في الدنيا فهو اكرم من ان يكشفها اخرى‏»

      و ورد ايضا: «انه يؤتى يوم القيامة بعبد يبكي، فيقول الله سبحانه له: لم تبكى؟ فيقول: ابكى على ما سينكشف عنى من عوراتى و عيوبى عند الناس و الملائكة. فيقول الله: عبدى ما افتضحتك في الدنيا بكشف عيوبك و فواحشك، و انت تعصيني و تضحك! فكيف افضحك اليوم بكشفها و انت تعصيني و تبكى! » . و في خبر آخر: «ان رسول الله- صلى الله عليه و آله- يطلب يوم القيامة من الله سبحانه الا يحاسب امته بحضرة من الملائكة و الرسل و سائر الامم، لئلا تظهر عيوبهم عندهم، بل يحاسبهم بحيث لا يط‏لع على معاصيهم غيره سبحانه، و سواه -صلى الله عليه و آله-، فيقول الله سبحانه: يا حبيبي، انا أرأف بعبادى منك، فاذا كرهت كشف عيوبهم عند غيرك، فانا أكره كشفها عندك أيضا، فاحاسبهم وحدى بحيث لا يطلع على عثراتهم غيرى‏» .

      فاذا كانت عناية الله سبحانه في ستر عيوب العباد بهذه المثابة، فانى لك ايها المسكين المبتلى بانواع العيوب و المعاصي، تسعى في كشف عيوب عباد الله، مع انك مثلهم في الاتصاف بانواع العيوب و العثرات! و تامل انه لو اظهر احد بعض فواحشك عند الناس كيف يكون حالك، فقس عليه حال غيرك ممن تكشف انت‏ بعض فواحشه. و قد ثبت و وضح من الاخبار و التجربة: ان من يفضح يفتضح، فترحم على نفسك و تأس بربك، فاسبل الستر على عيوب غيرك.  و منها:  افشاء السرو اذاعته. و هو أعم من كشف العيب. اذ السر قد يكون عيبا و قد لا يكون بعيب، و لكن في افشائه ايذاء و اهانة بحق الاصدقاء او غيرهم من المسلمين، و هو من رذائل قوة الغضب ان كان منشاه العداوة، و من رذائل قوة الشهوة ان كان منشاه تصور نفع مالى، او مجرد اهتزاز النفس بذلك لخباثتها، و هو مذموم منهى عنه.

      قال رسول الله صلى الله عليه و آله-: «اذا حدث الرجل الحديث ثم التفت، فهي امانة‏» . و قال -صلى الله عليه و آله-: «الحديث‏بينكم امانة‏» . و ورد: «ان من الخيانة ان تحدث بسر اخيك‏» . و قال عبد الله بن سنان للصادق-عليه السلام-: «عورة المؤمن على المؤمن حرام؟ فقال: نعم! قلت:  يعنى سفلته؟ قال: ليس حيث تذهب، انما هو اذاعة سره‏» .

 

 

حق الجوار

حق الجوار قريب من حق الرحم، اذ الجوار يقتضي حقا وراء ما تقتضيه اخوة الآسلام، فيستحق الجار المسلم ما يستحقه كل مسلم و زيادة فمن قصر في حقه عداوة او بخلا فهو آثم. قال رسول الله-صلى الله عليه و آله-: «الجيران ثلاثة: فمنهم من له ثلاثة حقوق: حق الجوار و حق الاسلام، و حق القرابة. و منهم من له حقان: حق الاسلام، و حق الجوار. و منهم من له حق واحد: الكافر له حق الجوار» . فانظر كيف اثبت للكافر حق الجوار.

و قال-صلى الله عليه و آله-: «احسن مجاورة من جاورك تكن مؤمنا» . و قال-صلى الله عليه و آله-: «من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر، فلا يؤذ جاره‏» .

 و قال صلى الله عليه و آله: «لا ايمان لمن لم يامن جاره بوائقه‏» .

 و قيل له-صلى الله عليه و آله-: «فلانة تصوم النهار و تقوم الليل و تتصدق، و تؤذى جارها بلسانها. فقال صلى الله عليه و آله: لا خير فيها، هي من اهل النار» .

 

بر الوالدين

ضد العقوق (بر الوالدين) و الاحسان اليهما، و هو افضل القربات و اشرف السعادات. و لذلك ورد ما ورد من الحث عليه، و الترغيب اليه قال الله سبحانه:  «و اخفض لهما جناح الذل من الرحمة و قل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا.  

 و قال الحق سبحانه: «و اعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا و بالوالدين احسانا

 و قال صلى عليه و آله: «من اصبح مرضيا لابويه، اصبح له بابان مفتوحان الى الجنة‏» .

و عن ابي عبد الله عليه السلام قال: «ان رجلا اتى الى النبي -صلى الله عليه و آله-فقال: يا رسول الله اوصني. فقال: لا تشرك بالله شيئا و ان حرقت ‏بالنار و عذبت الا و قلبك مطمئن بالايمان، و والديك فاطعهما و برهما حيين كانا او ميتين و ان أمراك، ان تخرج من اهلك فافعل فان ذلك من الايمان‏» .

 و عن ابي عبد الله عليه السلام قال: «جاء رجل و سال النبي صلى الله عليه و آله عن الوالدين. فقال: ابرر امك، ابرر امك ابرر امك ابرر اباك ابرر اباك ابرر اباك و بدا بالام قبل الاب‏» .

 و عن ابي عبد الله-عليه السلام-قال: «جاء رجل الى النبى صلى الله عليه و آله فقال: يا رسول الله، من ابر؟ قال: امك. قال ثم من؟ قال: امك. قال: ثم من؟ قال: امك. قال: ثم من؟ قال: اباك‏» و اتاه رجل آخر و قال: «اني رجل شاب نشيط، و احب الجهاد، ولي والدة تكره ذلك. فقال له النبي-صلى الله عليه و آله- ارجع فكن مع والدتك، فو الذى بعثنى بالحق! لانسها بك ليلة خير من جهاد في سبيل الله سنة‏» .

 و قال ابو عبد الله عليه السلام: «ان رسول الله-صلى الله عليه و آله-اتته اخت له من الرضاعة، فلما نظر اليها سربها، و بسط ملحفته لها، فاجلسها عليها، ثم اقبل يحدثها و يضحك في وجهها، ثم قامت فذهبت و جاء اخوها، فلم يصنع به ما صنع بها، فقيل له: يا رسول الله، صنعت ‏باخته ما لم تصنع به و هو رجل، فقال:  لانها كانت ابر بوالديها منه‏» .

 

 

 

 

 

Hosted by www.Geocities.ws

1