مشكلات التوجيه المهني*
لدى طلبة جامعة الإمارات العربية المتحدة
د. إبراهيم شوقي عبد الحميد
ملخص الدراسة
تسعى الدراسة إلى استكشاف المشكلات المتعلقة بالتوجـيه المهني ومدى انتشارها بين طلاب وطالبات جامعة الإمارات العربية المتحدة .بالإضافة إلى الكشف عن الفروق بين مختلف فئات الطلبة ، وفقاً لتباينهم من حيث الجنس (طلاب وطالبات) والمستوى الدراسي أي عدد الساعات الدراسية (أدنى وأعلى)، ونوع الكـلية (نظرية وعملية) والتحصيل الدراسي (أدنى وأوسط وأعلى)، ومحل الإقامة (داخل السكن الجامعي- مع الأسر). وقد استخدمت أداة تضم عشرة بنود، تغطي أهم مشكلات التوجيه المهني لبتي تم حصرها في العينة الأولية وحجمها (1500) طالب وطالبة. وطبقت الأداة على عينة مكونة من (2515) طـالباً وطالبةً من مختلف كليات الجامعة (منهم 624 من الذكور و 1891 من الإناث). وأجري عدد من التحليلات الإحصائية على مستوى الدرجة الكلية لمستوى الضغط المرتبط بهذه المشكلات، ثم على مستوى البنود للكشف عن الخريطة التفصيلية لمشكلات التوجيه لدى مختلف فئات العينة. وبصفة عامة كشفت الدراسة أن هذه المشـكلات أكثر انتشاراً لدى الطالبات منها لدى الطلاب. وتزداد أيضاً لدى طـلاب الكـليات العملية عنها لدى طلاب الكليات النظرية. ولا توجد فروق دالة بين المجموعات من مختلف المستويات الدراسية والتحصيلية ونوع الإقامة. ومن أهم مشكلات التوجيه المهني عدم وجود خدمات التوجيه المهني التخصصي المناسب، والاعتقاد بتدخل الوساطة للالتحاق بالتخصص، وعدم المعرفة بمجال العمل الملائم للقدرات، وعدم الوعي بالتخصصات التي يحتاجها سوق العمل، وعدم القدرة على اختيار التخصص المناسب. وعلى ضوء النتائج تمت المناقشة وطرحت التوصيات.
![]()
( * ) بحث نال به الباحث جائزة العويس للدراسات والابتكار العلمي في مجال الدراسات الإنسانية والاجتماعية، سنة 2002، المركز الأول.