تمثل هذه
الدراسة جزءاً من مشروع بحثي كبير، أجرى بدعم من المركز القومي للبحوث الاجتماعية
والجنائية، وهي تهدف إلى استكشاف طبيعة ودرجة اتجاهات كل من مرتادي السينما
ومرتادي نوادي السينما نحو دور
السينما والأفلام الروائية، العربية والأجنبية. وتكونت عينة مرتادي السينما من
(950) راشداً، يمثل الذكور فيهم نسبة(94,6%)، وهم ممن يرتادون السينما بمختلف
مستوياتها، الأولى والثانية والثالثة، الصيفية والشتوية. أما عينة مرتادي نوادي
السينما (الجمهور الخاص) فقد تكونت من (503) راشداً، تبلغ نسبة الذكور فيهم (96%).
وقد تم إعداد مقياس لتقدير الاتجاه نحو السينما والأفلام العربية والأجنبية بأسلوب
"ليكرت"،ويضم (32) بنداً. ومن أهم ما كشفت عنه الدراسة أن الاتجاهات نحو
السينما تميل إلى الإيجابية لدى المرتادين، وأقل إيجابية لدى الجمهور الخاص. أما
الاتجاهات نحو الأفلام العربية فهي أيضاً تميل إلى الإيجابية لدى المرتادين، بينما
تميل إلى السلبية لدى الجمهور الخاص، أما عن الاتجاهات نحو الأفلام الأجنبية، فقد
كانت إيجابية بدرجة كبيرة سواء لدى المرتادين أو الجمهور الخاص. وثمة نتائج أخرى
عن طبيعة الاتجاهات نحو مختلف عناصر السينما والأفلام، وكذلك عن علاقة الاتجاهات
بكل من العـمر، ومستوى التعـليم، والحـالة الاجتماعية، والمستوى المهني، لدى كل من
العينتين، والتي قد تم مناقشتها بشيء من التفصيل.
![]()
(
* ) مجلة كلية الآداب ،جامعة القاهرة ،1998 ،مجلد 58، عدد4، ص ص 61-99.