آه… يا
قدر
العراقيين!.
هل التاريخ
يُعيد نفسه؟..
وهل الحرب
تلد أخرى
وأخرى؟.. وهل
دائما
الوجوه هي
هي ، أم فقط
في قضية
العراق
يحدث هذا؟..
وهل عاد حملة
الحقائب
التي تفوح
منها رائحة
الرشاوى ،
كما حدث
من قبل؟..
وهل هناك سر
أن يتكرر
وجه (
بريماكوف)
الكريه…
بالأمس كان
مبعوثا
لغورباتشوف
، واليوم
مبعوثا إلى
بوتين؟… مالسر.. كلها
تتباكى على
صدام حسين
، وكلها
تقدح
الخيال
والفكر في
سبيل أيجاد
مخرجا له؟..
هل صدام
حسين فيه
ميزه تختلف
عن جميع
الدكتاتوريين،
أم ماذا؟.
جاء
بريماكوف..
لكي يقبّل
صاحبه
العتيق ،
جاء لكي
يغرف من خير
أهلنا،
وعراقنا… جاء
ليحمل معه
تخويل
إدارة
أموال صدام
حسين ،
وسجودة،
وآل طلفاح،
وعدي
الكسيح،
جاء لكي
يمهد له
الطريق قبل
أن يُداس
بأحذية من
سمّاهم ذات
يوم ( كانوا
بنصف نعال).
لقد نُشرت
خطة
بريماكوف
وهي (
يبقى صدام
حسين رئيسا
لمدة عام،
وبعدها
تخصص له
محميّة
داخل
العراق
وبأشراف
دولي
ويُعتقد (العوجة)
، ومن ثم
يُعفى عنه
وعن ما يرغب
هو لا (نحن) ،
ومن ثم يتم
انتخاب
حكومة
إنقاذ
وطنية ،
وبعدها يتم
سن دستور
للبلاد).خطه
(متخرش
الميّة على
قول أخوانا
المصريين).
هكذا إذن…
عندما يأتي
السيد (شيراك)
صديقة
القديم إلى
العراق ،
يعتذر من
الذهاب إلى
بغداد ، بل
يذهب إلى (بروناي
، أو موناكو)
العراق ،
وهي قرية (العوجة)
لكي يصافح
المحمي
دوليا (صدام
حسين)…أو
يأتي السيد (كوفي
عنان) إلى
العراق
قاصدا تفقد
قوات الأمم
المتحدة
المتواجدة
في قرية (العوجة)… والذي قسم من هذه
القوات
تقدم بطلب التجنس في
قرية (العوجة)
أيماناً
بالهبات
والعطايا.
أي مهزلة
هذه؟…
سيناريو
أتعس من آخر…
والطامة
الكبرى(
العراقيون
مغيبون) تماما
،ولم
يستشيرهم
أي سياسي
أو مسؤول
دولي… وكأنهم
مجرد (قطيع
من الخرفان)!……….
هل يستمر
السكوت على
هذا الحال؟
السؤال
موجه إلى كل
ضابط كبير
داخل
المؤسسة
العسكرية
داخل
العراق،
والى كل
مسؤول مدني
وحزبي كبير
داخل
العراق ومن
يتمتعون
بالغيرة
والشرف
والوطنية.
وكذلك موجه
إلى كل
عراقي شريف
في الخارج.
لقد أشيع
أبان حرب
الخليج
الثانية (
عاصفة
الصحراء) أن
السيد (غورباتشوف)
كانت رشوته
من الكويت
والسعودية
آنذاك هي (
ملايين
الدولارات
له شخصيا) و(ثلاثة
مليار إلى
روسيا) عدى
الرشاوى
الأمريكية…..
فكم سوف
يستلم أو
استلم ضابط
الاستخبارات
السابق ،
والرئيس
الروسي
الحالي (بوتين)؟…
وكم استلم
هذه المرة (
بريماكوف)
من صدام
حسين، نحن
نعتقد أكثر
بكثير من (شفطة)
عام 1991
،خصوصا لو
أخذنا
خطورة
الموقف
الذي يمر به
صدام هذه
المرة. ولكن
يبقى هذا
الرجل (بريماكوف)
نذير شؤم
عندما يراه
العراقيون
، خصوصا
جميعا
يتذكرون
زياراته
الخائبة
عام 1990 وعام 1991.