دكتور محمد محمد الحناوى

أخصائى النساء والتوليد والعقم والنساء الأصحاء - خبير تنظيم الأسرة -عضو الجمعية المصرية للخصوبة والعقم - الكشف بالأشعة التليفزيونية - جمهورية مصر العربية- محاقظة دمياط- مدينة رأس البر- ت 529416 محمول 0122503011


مرض تكيس المبايض

 

 تعريف هو ليس بمرض واحد ولكن مجموعة أعراض متلازمة معا +  وجود خلل هرموني في الجسم

 ولكن لتبسيط التسمية سنشير  له بمرض تكيس المبايض.

  وهو ظهور أكياس صغيرة جدا في جدار المبيض، ويؤدي الى عدم توازن

 الهرمونات في الجسم

نسبة حدوثه

هناك حوالي من 5 – 10 % من النساء مصابات بهذا المرض

المسببات

 أحد أهم الاضطرابات المتعلقة بالغدد الصماء بالرغم من غموض أسبابه حتى ألان

السبب الرئيسي غير معروف ,

 هناك دراسات تؤكد أن هناك سبب وراثي له , حيث وجد أن أكثر من أنثى في العائلة

 واحدة تكون لديها هذه الأعراض .

ودراسات أيضا بينت أن فعالية مستقبلات هرمون الأنسولين في الجسم لها علاقة

 في الموضوع ,

كما أن بعض الأدوية مثل تلك التى تستعمل لعلاج الصرع ممكن أن تؤدي الى ظهور

 هذه الأعراض في الاناث اللواتي يستخدمنهن .

الأعراض

يؤدي عدم توازن الهرمونات في الجسم الى عدة أعراض منها

 - عدم انتظام الدورة الشهرية أو انقطاعها كلية،

- العقم

- وزيادة الوزن

- أو كثرة نمو الشعر في الوجه والجسم،

-  وكثرة ظهور حب الشباب

  -  عدم فعالية مستقبلات هرمون الأنسولين ويترتب على ذلك زيادة افراز هرمون

 الأنسولين في الجسم رغم أن مستوى السكر في الدم في المعدل الطبيعي .

 - اضطراب في مستوى الدهنيات في الجسم .

 - ارتفاع في ضغط الدم .

 التشخيص

يمكن تشخيص المرض بسهولة

- الفحص الالكينيكي للمريضة

-  عن طريق الفحوصات الهرمونية بعض الفحوصات المخبرية في الدم

 - وفحص بالموجات فوق الصوتية لمنطقة الحوض وذلك بوجود عشر بويضات آو

 اكثر بقطر 2- 8 مم للبويضة الواحدة مع ازدياد حجم المبيض نفسه حيث يزداد

 حجمه بين مرة ونصف الى 3 مرات حجم المبيض الطبيعي , كما يلاحظ زيادة

 تركيز نسيج المبيض في وسط المبيض من حول الأكياس الصغيرة ..

وسائل العلاج

لايمكن التخلص من المرض كلية ، فلم يتوصل العلم لعلاج جذري

 ولكن يمكن بنجاح كبير علاج أعراضه ويعتمد علاج تكيس المبيض أساسا نحو

 الأعراض آلتي تشكو منها المرآة

   العلاج الدوائي

- تشجيع المريضة في حالة زيادة الوزن على خفض وزنها

- استعمال أدوية منع الحمل منخفض الجرعة والمحتوية على هرمون ألا

 ستروجين والبروجيسترون

 -  استعمال الأدوية المنشطة للمبايض، يمكن استخدام هرمونات الغدة النخامية

 المنشطة للتبويض في الحالات آلتي  لا تستجيب آلي مضادات هرمون

ألا ستروجين مثل  الكلوميد  و حوالي 40 % منهم يحدث لديهن الحمل اذا حدثت

 الاباضة ويستعمل لمدة 3 – 4 دورات شهرية متتالية .

 كما تستعمل الأدوية المضادة لهرمون التستستيرون في حالات كثيرة.

 وقد تم حديثا اكتشاف طريقة جديدة باستخدام الأدوية المضادة لهورمون

 الأنسولين وبهذا يمكن علاج الكثير من  حالات تكيس المبايض المستعصية

 3 – 16 شهر قبل استعمال منشطات المبايض , تعتمد طول الفترة على مستوى

 هرمون الأنسولين في الدم في هذه الحالات .

العلاج الجراحي

-  في عام 1935 ويعتمد بصورة أساسية على استئصال جزئي من المبيض

 حتى يتمكن الجهاز العصبي المركزي والغدة النخامية من التحكم في افرازتها

 الهرمونية واستعادة المبيض لقدرته على التبويض ومن ثم حدوث الحمل .

 - أما الطريقة الأخرى وهي الأكثر شيوعا الآن  عن طريق كي المبايض

 باستخدام منظار البطن،  بإبرة معينة بجهاز كهربي ذي قوة كهربية تستخدم في

 تثقيب آو كي نقاط محددة في كل مبيض على حدة يتم تحديدها بصورة متناهية

 من الدقة وعادة ما يتراوح العدد بين 4-8 نقاط في المبيض الواحد.

 وأسفرت النتائج عن استعادة 73% من المريضات دورتهن الشهرية بصورة

 منتظمة وحدوث الحمل تلقائيا بعد أجراء الجراحة خلال ثمانية شهور لدى 52%

 من الحالات مع استجابة 4% منهن للعلاج بمنشطات التبويض برغم عدم

 استجابتهن لنفس العلاج قبل الجراحة .


 الصفحة الرئيسية     

Hosted by www.Geocities.ws

1