مـعـهـد الأورام

 

 ربما تظن من الوهلة الأولى أن مريض السرطان مرضه كمريض القلب أو السكر و أقصد من هذا أنه يأتي بمخيلتك أنه يستحق أن تشفق عليه أو تدعو له و ليس باستطاعتك فعل أي شئ من أجله. و لكني أبشرك فأنت تستطيع أن تساعده كثيرا و لك الثواب من عند الله و لكن دعني أولا أعطيك فكرة عن مريض السرطان. إنه مريض من نوع فريد فمريض السرطان قد يكون طفلا عمره شهور … بل و أيام. أو يكون كهلا كبيرا لا يستطيع حتى المشي. أو يكون شابا في مقتبل عمره أو زوج له زوجة و أولاد. أي أنه لا يعترف بالسن أو الجنس و ليس هذا فقط بل إن له أنواع كثيرة منها ما يصيب المخ و العظام و الجلد و سائر أعضاء الجسم. أما عن مراحله فإنه يتطور تطورا غريبا يصعب دراسته منذ بدايته حتى نهايته. تلك المراحل التي آن انتهت نهايه مأسويه فانها تسمى بمرحلة  الاستعداد للموت أي أن يجلس المريض بجوار أقاربه ينظر إليهم و ينظرون إليه في انتظار الموت و كلما غفلت عينه يفتحها سريعا لعلها اخر مره يرى أهله… فقط أريدك أن تتخيل أنك مكان هذا المريض و أنت الذي ينتظر الموت … ما شعورك.

و إني ليحضرني قول رسول الله صلي الله عليه و سلم في حديثه الشريف ما معناه " ثلاث طأطأ لهن ابن أدم، الفقر و المرض و الموت".

 

أما عن واجبنا أخي  فيمكننا التبرع بالصفائح الدموية و هو ما  يشبه التبرع بالدم و هو شئ مهم جدًا لمريض سرطان الدم ( اللوكيميا ) و لمن عندهم سيوله فى الدم  و فيها يدخل الدم فى جهاز لتفصل منه الصفائح و تتكلف هذه العمليه  2000 جنيه للفرد الواحد  تأتى كلها كتبرعات حيث يتم عمل تحاليل للمتبرع بحوالى 500 جنيه (تحليل )A,B,C,AIDS   فيرس     

 و ايضا تحليل نسبه الصفائح حيث يحتاج المتبرع ل150 وحده يؤخذ ما زاد عن 180 فقط (كل هذا يتم بالمجان ) يمكن أيضا التبرع بالدم  داخل المعهد للتبرع بالدم أو الانضمام لجمعية أصدقاء معهد الأورام و هذه الجمعية تقدم مساعدات للمرضى و رواد المعهد عامة ولها مكتب داخل المعهد و مقرها 33 شارع القصر العينى (عمارة صيدلية على و على).

 نعم إن معهد الأورام عالم في ذاته و لو أتيتم لتلقوا نظرة إلى الأطفال داخل المعهد المحجوزين بالطابق الرابع و الخامس " المبنى الجديد " سوف تجد ما يمزق قلبك و لن تتمالك نفسك فلابد و أن تذرف عينيك الدموع حين ترى أطفالا رضع و آخرون في عمر الزهور و هم يتألمون و لا يستطيع أحد أن يخفف عنهم اللهم إلا بالدعاء لهم و ستتألم أكثر حين ترى طفلا بترت ساقه أو يده أو كلاهما بسبب مرضه أو أن ترى أبوه و أمه و هي تبتسم لابنها ابتسامةً تخفي وراءها هم كبير و حزن ما بعده حزن

لقد رأيت امام عينى من يفقد ابنه المريض او اخوه و رأيت بكاءه .. يالها من لحظه ..ولا انسى هذا الطفل مصطفى الذى كان يعالج من سرطان العظام و بعدما شفى ظهرت عليه بوادر جديده لامراض عديده فقد اصيب بفشل كبدى نظرا للعلاج الكيماوى و اصيب بسرطان فى المعده و طلب منه الطبيب ان يغادر سريره فى المستشفى لان حالته اصبحت ميئوس منها و بالفعل لم  تمضى ايام حتى فارق الحياه.  … اللهم اشفي كل مريض.

من فضلك لا تحرم من يحتاجك من المساعده و مد له يد العون  فنحن فى اشد الحاجة اليك .

                  فهلم يا أخي و شارك معنا  و أرضي ضميرك و افعل الخير .

                                                                                   وفقنا الله و إياكم.

                                                     رساله من متطوع  فى جمعية أصدقاء معهد الاورام

 

 

-----------------------------------

بارقة أمل

 من داخل معهد الأورام

 

الحديث عن معهد الأورام لا ينتهي

 

ولربما يظن البعض عن طريق الخطأ أن مرض السرطان لا علاج له -  فان كان هذا صحيح  فما كان هناك داعي لوجود معهد كمعهد الأورام يستقبل 60 حاله جديدة يوميا بخلاف الحالات المحجوزة و ما أكثرها فالمعهد مكون من مبنيين  أحدهما ثماني طوابق و الآخر ثلاثة عشر طابقا - و لما كان هناك داعي لتخريج دفعه كل سنه من كليات الطب المختلفة تتخصص فقط في مجال طب الأورام.

و لندع ذاك و تلك ولنترك الأرقام تتحدث: ففي فترة الستينات كانت نسبة الشفاء منه لا تتعدى العشرة من كل مائة مريض وكان السبب الرئيسي في الوفاة قلة الوعي وقلة الإمكانات و قلة الموارد المطلوبة (مثل الدم أو الصفائح الدموية ......) أما الآن بفضل من الله و توفيق منة  وصلت نسبة الشفاء منه إلى ما يقرب من  90%  و هي في تزايد بفضل من الله بعد ما توفرت الإمكانات و انتشر الوعي و بقي شئ واحد ألا و هو الموارد الطبيعية التي يعجز أي مخلوق مهما كان عن صنعها فالله الخالق وهبنا إياها و بنسبة اكثر مما نريد لتكون زكاة عن صحتنا .

إن كان السرطان مرض خطير فان هناك مرض اخطر ألا و هو السلبية المصرية . تلك التي جعلتنا نستورد الدم حتى وقت قريب . و هي التي جعلت معهد الأورام  يجهز بوحدة التبرع بالصفائح الدموية التي بها     أجهزة يفوق ثمنها المليونى جنيه و لا تجد من يتبرع بالصفائح التي لا غنى للمرضى عنها بأي حال من الأحوال 

ولما توقفت جمعية أصدقاء معهد الأورام عن كثير من نشاطها في فصل الشتاء لعدم وجود متطوعين .فيكفى أن نقول أن عدد طلبة جامعة القاهرة 250 ألف طالب لم يتطوع منهم في هذا العمل الإنساني الجليل سوى 85 طالب أو اقل ؟ هل يعقل هذا  يا شباب مصر يا خير أجناد الأرض ..!

 

لكي نصل لنسبة ال100% فالحل في يدك أنت شخصيا . نعم فلقد آن لك ألا تعيش من اجل نفسك فقط ولتنظر لماسي غيرك و لتكن أنت السبب في شفاء تلك  الفئة من المرضى و اطمئن فبإذن الله و فضله لن يضيع مجهودك فها هي عيادة الأمل كل يوم اثنين داخل عيادة الأطفال حيث يأتى شباب أصيبوا بهذا المرض في الطفولة و الحمد لله شفوا تماما من المرض و منهم من تزوج و له أطفال و كلهم يعيشون حياة طيبه و لم ينسوا أن الله سبحانه قد ابتلاهم في يوم من الأيام فصبروا و لم ينسوا الواجب و الرسالة التي لم يحملها غيرهم فها هم يعطون الأمل لأصدقائهم من المرضى و يذكروهم بأنهم كانوا في يوم من الأيام مثلهم .. يالها من لمحة وفاء تزرف لها العيون الدموع و تحنى لها الجبين .

فما رأيك أنت يا من وهبك الله الصحة منذ ميلادك حتى الآن فوحدنا لن نصنع شئ لكن بكم  و معكم سنصنع الكثير

السرطان مرض ممكن أن يصيبك أنت شخصيا و الدليل على ذلك انه أصاب غيرك _ و الشفاء منه جائز و مضمون بإذن الله تعالى و توفيقه لكن  تعاطفك وحده لن يكفى فهيا اعمل لأخرتك من الآن

ولتترك السلبية جانبا و لا تتردد فهناك الكثير ممن ينتظرون مساعدتك  و لا تقلق فالمجهود قليل و الثواب كبير بإذن الله تعالى ولربما تصل لمكانه يتمناها الكثير فان لله عبادا اختصهم بقضاء حوائج الناس هم الآمنون من فزع يوم القيامة .

لو تأثر قلبك بالكلام فلا تتردد فالكل في انتظارك أنت شخصيا لا تنسى أن من فرج عن مؤمن كربه من 

كرب الدنيا فرج الله عنه كربه من كرب يوم القيامة .

هلم و شارك و لا تحرم من يحتاجك من المساعدة ولا تنسى أن الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى .

معا نرسم بسمه على وجه نسى معنى هذه الكلمة منذ زمن بعيد

رسالة من متطوع في جمعية أصدقاء معهد الأورام

-----------------------------------------------------------------------

 

عندما تشعر بان لحياتك قيمه

 

 

 

علياء طفلة في  السابعة  من عمرها تمشى بساق واحدة و تستند على عاكزين فالساق الأخرى راحت ضحية مرض السرطان. قضت في  معهد الأورام أسبوعين بعد أن أجرت عملية البتر و الحمد لله شفيت تماما و عادت إلى سوهاج بلدتها لتكمل حياتها كطفلة عادية تحمل من المرض  ذكرى يصعب نسيانها.  حين ترى ابتسامتها تنسى الدنيا وما فيها و حين تفكر في مدلولها تجد وراءها هم لا تستطيع حملة الجبال

من أجل علياء و كثير غير علياء

من أجل 80 طفل محجوزين داخل معهد الأورام

و من أجل 160 طفل يعالجون يوميا داخل عيادة الأطفال بالمعهد

ومن أجل آلاف الكبار الذين يعالجون داخل المعهد

ومن أجل الملايين الذين ينتظرون ذويهم ليشفوا من هذا المرض

وفوق كل هذا و ذاك من أجل طاعة الله سبحانه و تعالى ورسوله صلى الله علية و سلم                                                                       شارك معنا فنحن في أشد الحاجة إليك .

نشاط المكتبة داخل جمعية أصدقاء معهد الأورام

يقف المتطوعين داخل المكتبة الموجودة بالدور الرابع بالمعهد حيث يوجد بها أدراج بها العاب مختلفة يقومون بإخراجها للأطفال المحجوزين دخل المعهد ويلعبون مع الأطفال .

هذا الموضوع لن يكلفكم سوي ساعتين أسبوعيا ولكن صداه كبير جدا ؛ فتخيل هذا الطفل الذي يحمل هموم الدنيا في يد و براءة الأطفال في اليد الأخرى فكم يساوى أن ترسم علي وجهه بسمة من القلب . إنها الدنيا و ما فيها . فزكاة عن صحتكم و عن أوقاتكم زوروا هؤلاء الفئات من البشر فهم لا ذنب لهم لما هم فيه فذلك قضاء الله تعالى انهم في اشد الحاجة لابتساماتكم و التعاطف وحده لن يجدي فهيا كن إيجابيا و لا تكتفى بتحريك المشاعر فكم ذهبت بنا تلك العواطف السلبيه إلى الوراء .

 

 

الحاجة سيده علي حسين مريضه بسرطان المثانة و حالتها خطيرة للغاية موعد كشفها يوم 20 و كانت في غيبوبة وقتها فلم تستطع الحضور سوي يوم 25 و بكل بساطه أعطوها موعد للكشف بعد 10 أيام و بدون مبالغة لم تكن تتحمل حتى عشر دقائق فالحالة صعبه جدا و بالفعل استطاع مندوب الاستعلام أن يحصل علي استثناء من مدير العيادة بدون ادني مجهود  لتكشف نفس اليوم و بالفعل كشفت و عملت الأشعة المطلوبة في نفس اليوم  ..الحمد لله فقد أدينا ما علينا أما الشفاء فهو بيد الشافي سبحانه و تعالي

نشاط الاستعلام داخل جمعية أصدقاء معهد الأورام

يقف المتطوع داخل مكتب الاستعلام بجوار الباب الرئيسي داخل معهد الأورام و يقدم المساعدات التالية للمرضى :

1- إرشادهم للعيادات المختلفة حيث أن المعهد هو الوحيد في جمهورية مصر العربية فيأتي إليه مرضى من شتى أنحاء الجمهورية هذا بخلاف أن المعهد مكون من مبنيين واحد ثلاثة عشر  طابقا و الآخر ثماني  طوابق

2- مساعدتهم في صرف أدوية العلاج من صيدليات المعهد

3- أحيانا لا يستطيع المرضى الحركة فنحضر لهم كرسى متحرك لينتقلوا به داخل المعهد                                                                          4- أحيانا يأتى مرضى حالتهم خطرة للغاية و يمنعهم الروتين الحكومي من الكشف في نفس اليوم و نحاول الحصول على استثناء من مدير العيادة للكشف في نفس اليوم

5- أحيانا يأتى المريض متأخرا فكثير من المرضى يأتوا من مطروح أو  الأقصر أو الوادي الجديد فتكون التذاكر قد نفذت فنحاول الحصول على تذاكر استثنائية للكشف في نفس اليوم من مدير المستشفى

هذا ليس هو كل ما نفعل لكن هناك الكثير فقط شارك معنا بوقت فراغك فهذا هو كل ما نحتاجه منك

المجهود بسيط و الثواب كبير بإذن الله

فسوف تشعر بأن لحياتك قيمة و بدون مبالغة بدون أي احتياج لأي معلومات طبية سوف تنقذ حياة الكثير من المرضى يوميا بإذن الله  الجمعية لها أنشطة أخرى كالإرشاد و التوعية و حملات التبرع بالدم وهذه الأنشطة لن تستمر إلا بكم .

فعدد المتطوعين قليل و السبب إما عدم المعرفة أو السلبية و اللامبالاة و ها أنت قد علمت !

هذا خطاب لقلوبكم يا أصحاب القلوب الكبيرة  فهلا ساعدتمونا في هذا النشاط الإنساني الجليل لتشعروا بالرضى في الدنيا  و تكون  لكم نجاة في الآخرة بإذن الله

نحن في انتظاركم  في مكتب الجمعية داخل معهد الأورام (كورنيش النيل _ محطة فم الخليج)  فالأمل معقود في نواصيكم .

وجزاكم الله خيرا

رسالة من متطوع في جمعية أصدقاء معهد الأورام

33 شارع القصر العيني (عمارة صيدلية على و على) ت: 3655233 . 3680106

 

-----------------------------------------------------------------------

 

يا أصحاب القلوب أين انتم؟

قبل أن أتحدث عن هذا الموضوع أريد أن أذكر لكم أن المرض لا كبير له و لا يعترف بالسن أو الجنس فها هم أطفال رضع و آخرون في عمر الزهور لم يعرفوا من الدنيا حتى الآن إلا المرض و لربما لا يسمح لهم الوقت بأكثر من هذا .. و هناك شباب لم يخطف حماسهم و نشاطهم سوى ذلك المرض و ها هي أم راقدة و أب يبكى وما اشد بكاء الأب   القدوة مثال الصبر أمام أبناءه... فالمرض لا كبير له

ولتعجب كل العجب حين تراهم صابرون صامدون بالرغم من أن منهم من يعرف انه في انتظار النهاية فتلك حكمه الله في خلقه و لعل البكاء هو الوسيلة الوحيدة للتخفيف عن الآلام

و تذكر أيضا أنه أن ترسم  بسمة على شفاه مريض فتلك هي الدنيا و ما فيها 00 فما بالك إذا كان هذا المريض مصابا بالسرطان. إن  مجرد النطق بكلمة سرطان تصيب الإنسان السليم بالرهبة فما بالك بنفسية الإنسان المصاب بهذا المرض

علينا الكثير لكي نفعله لهولاء و علينا أن نشعرهم بأن الشفاء قادم إليهم إن شاء الله 0و علينا أن نتذكر دائما  أن العظيم سعادته  أن يرى سعادة غيرة.. إن كان هذا الكلام قد حرك قلبك فتخلي قليلا عن السلبية و تابع معنا هذا الموضوع فنحن في حاجه لك أنت شخصيا .

التبرع بالصفائح الدموية

من يحتاج الصفائح الدموية ؟

الصفائح الدموية هي المكون الأساسي للدم ولا غنى عنها لبعض الحالات المرضية التالية:-

1- المصابون في حوادث الطرق حيث يفقدون كمية كبيرة جدا من الدم لا يمكن تعويضها  عن طريق أكياس الدم فكيس الدم الواحد لا يزيد عن 450 سم2 وربما يحتاج المصاب إلى 4 لتر من الدم فكيف يمكن الحصول عليها في بلد كانت حتى عهد قريب تستورد الدم

2- مصابو السرطان و هناك حالات مختلفة

أ-مصابو لوكيميا الدم :-حيث أنهم في أصعب حالاتهم يحتاجون لتغيير الدم كاملا مرة أو مرتين يوميا حيث يتم حقنهم بالصفائح الدموية التي تقوم هي بتجديد الدم بأكمله

ب-مستخدمو العلاج الكيماوي و ما أكثرهم فأحيانا تكون الاصابه في جزء داخل الكبد أو الرئة أو 0000فتستحيل الجراحة حيث يتم توجيه وحدات من المواد الكيماوية إلى الجزء المصاب لتقضي عليه تماما مما يترتب علية فقدان بعض الأجزاء السليمة من العضو بالإضافة لحدوث سيولة في الدم 0 هذه السيولة من أخطر  ما يمكن و تسبب إصابة المريض بنزيف داخلي فور اصطدامه صدمة بسيطة بأي شئ و ذلك يتم دون أن يشعر به و ربما يفارق  الحياة في وقت قصير

ج- حالات زرع النخاع :-في حالة زرع النخاع يتم إزالة النخاع تماما الذي يعتبر المسؤل الأساسي عن تكوين الدم فتصبح حالة المريض خطيرة بسبب فقدانه للمناعة ضد أي فيروس و يكون معرضا للوفاة و لاسعافة يتم حقنة بالصفائح الدموية لفترة تستمر أسبوعين حتى يعود النخاع الذي زرع للعمل و تكوين كرات دم بيضاء من جديد 0 هكذا نرى كيف يمكنا المساهمة في إنقاذ حياة إنسان من الموت بفضل الله سبحانه و تعالى : فلا تنسى أن الله يقول "و من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا "

كيف يتم التبرع بالصفائح الدموية ؟

(A, B, C, Aids) في البداية يتم عمل بعض التحاليل للتأكد من تمام صحة المتبرع  و هي تحليل فيروس

و تحليل نسبة الصفائح في الدم حيث يحتاج الإنسان الطبيعي ل150 وحده في كل جسمه يؤخذ ما زاد عن 180 وهذه التحاليل تتكلف 500 جنيه و تتم كلها بالمجان للمتبرع.

يمكن التبرع بالصفائح كل 15 يوم بشرط مرور 3 شهور على آخر تبرع بالدم .

يحقن المتبرع كمثل الذي يستخدم في التبرع بالدم و يكون التبرع عن طريق دورات في كل دوره يخرج 100 سم2

تدخل في جهاز الطارد المركزي الذي يستخدم لمتبرع واحد  فقط و ثمنه 500 جنيه و في هذا الجهاز (الموجود أساسا في جهاز التبرع بالصفائح و ثمنه ربع مليون جنيه ) يدور الدم بسرعة فتطير الصفائح الدموية والبلازما الأقل كثافة من سائر مكونات الدم فتجمع في كيس معقم بالموجات فوق الصوتية و ثمنه 750 جنيه و تستمر الدورة حوالي 10 دقائق ثم يعود الدم لتبدأ دوره أخرى و هكذا ..و قد يستمر الموضوع حتى 9 دورات.

هذا الكيس يكفى لثلاثة مرضى . أحيانا يلجأ الأطباء لفصل الصفائح من أكياس المتبرعين بالدم فبجانب أن أكياس الدم لا يستفد منها كاملة فان المريض يكون أجسام مضادة ضدها لأنها جاءت من اكثر من مصدر (فكل كيس دم يكفى لما يزن 6 كجم فمثلا لو مريض وزنه 60 كجم أي انه يحتاج ل10 أكياس من 10 مصادر مختلفة

عملية التبرع الواحدة تتكلف حوالي 2000 جنيه تأتي كتبرعات من أهل الخير و يوجد 5 أجهزه في معهد الأورام و جهاز في القصر العيني الجديد .

ما دام قلبك كبير و وقت فراغك كثير فماذا تنتظر ..الموضوع قد يأخذ من وقتك ساعة وفى المقابل سوف يعطى لثلاث مرضى على الأقل الأمل في الحياة ساعات وساعات .

إنها حكمة الله في خلقه فنحن بالأمس هذا سليم و ذاك مريض و ها نحن اليوم و لربما يتغير الحال غدا و تكون أنت من تحتاج غيرك ليرسم على وجهك ابتسامه ... نعم و لا تعجب فكل هؤلاء المرضى لم يكونوا يعرفوا انهم سيمرضون بل عاشوا مراحل من الصراع بين التكذيب و عدم إدراك تلك الحقيقة المؤلمة

و تمر الأيام و تمضى السنين ولا يبقى لك سوى الذكريات ...فما بالك بعد 30 عاما لو كتب الله لك العمر يوم تتذكر انك أنقذت حياة فلان و فلان و فلان..

و تمضى الحياة سريعا و لا يبقى لك من الدنيا سوى عملك الصالح ليكون بعد رحمة الله عونا و نجاة

هيا إلى مركز التبرع بالصفائح الدموية بمعهد الأورام (كورنيش النيل- محطة فم الخليج ) فالكل في انتظارك

المرضى و ذويهم و الثواب الكبير ولتتذكر دائما أن من فرج عن مؤمن كربة من كربات الدنيا فرج الله عنه كربه من كربات يوم القيامة.

و جزاكم الله خيرا

رسالة من متطوع في جمعية أصدقاء معهد الأورام

33 شارع القصر العيني (عمارة صيدلية على و على) ت: 3655233 و 3680106

--------------------------------------------------

 

و ماذا بعد

لقد نفذ الكلام لم يبقى عندي أي شئ أضيفه فما بقى متروك لكم انتم و لقلوبكم العطوفة و لمشاعركم  الجياشة و أحاسيسكم و لتنطلقوا و تتحركوا لخدمة أهلكم و أوطانكم  و إن كانت مشاعركم قد تحركت تجاه أطفال فلسطين الأبرياء أمثال محمد الدرة فمصر بها الكثير و الكثير فيكفى أطفال الشوارع و الملاجئ التي تعدت الآلاف و الآلاف ينتظرون بين لحظه و أخرى أي شخص يمسح على رؤوسهم أو حتى يبتسم في وجههم أو حتى يزورهم في العيد الذي له مفهوم مختلف عند تلك الفئات من البشر فهم لا يملكون أب ولا أم و لا عم و لا خال بل حتى الصديق ربما يكونوا لا يملكونه.

 

إن معهد الأورام ليس بنهاية المطاف ففي مصر بلد الخمس و الستين مليون ستجد كثيرا من المآسي

فهذا فقد عزيز نتيجة للإهمال و ذاك فصل من منصبه دون سبب و آخر لا يجد مكان يؤويه هو و آسرته

و آخرون يحاربون من اجل لقمة العيش فلا يجدوها فينامون جوعي و آخرون و آخرون………

 

و مرض السرطان ليس هو كل أمراض مصر ففي القاهرة الكبرى وحدها يوجد القصر العيني القديم و الجديد و مستشفى أم المصريين و معهد القلب ومعهد السكر و مستشفى أبو الريش للأطفال و الحميات و مستشفيات الأمراض العقلية بالعباسية و حلوان التي يدخلها مرضى لا يخرجون منها غالبا إلا لمثواهم الأخير . فهم لم يفقدوا عقولهم فقط لما رأوه خارج المستشفى من سلبيه بل أكملت تلك المستشفيات بإهمالها الدور لتمسح ما بقى لهم من عقل.

و لكن ها أنت قد علمت مصدر من مصادر الخير فلم لا تكن هذه بداية للتخلى عن السلبية و لتكن هي نفسها نقطة انطلاق إلى عالم لا يعترف بالماديات و الشيء مقابل الشيء ذلك الذي امرنا الله تعالى به و كان رسالة رسله عليهم افضل الصلاة و السلام  .

ماذا ننتظر .. هل سننتظر حتى نصبح من دول العالم الرابع أم لنكون عالم خامس لنكون نحن رواده

الكثير منا يعرف الجاسوس شريف الفيلالى الذي قال في اعترافاته التي نشرت في جريدة أخبار اليوم  بتاريخ 10 مارس 2001 عندما سألته إحدى عميلات الموساد عن حال المصريين فقال أن حالهم سيئ للغاية والشعب المصري كما هو يتسم بالسلبية  و اللامبالاة.

ذلك الشعب المكون منى و منك و منا جميعا فلا تظن انك بعيد عن هذا الكلام. لقد اسعد حالنا أعدي أعدائنا ، فماذا بعد .. لقد نفذ الكلام .

و أخيرا أتتعجب هل أصبحت مشاعرنا صلبه لا يحركها أي شئ و لا حتى ذكر الموت . إنني لا أبالغ فيما قلت عن معهد الأورام فزيارة واحده لمعهد الأورام أو مستشفى أبو الريش ، لابد و أن تغير فيك شيئا و بإذن الله هو تغيير للأحسن فستدرك أن الدنيا لم تخلق لك وحدك بل إن هناك مفهوم جديد ستدركه جيدا ألا و هو العطاء تلك الكلمة التي يكتب فيها أشعار و أشعار.

انها ليست رسالة من متطوع في جمعية أصدقاء معهد الأورام بل انها رسالة من مصري إلى كل أبطال مصر و رجالها  ليحملوا الرسالة ، رسالة الخير إلى كل من يحب الخير . و من لا يجد وقت أو جهدا للمساعدة فليحاول نشر هذا الكلام إلى كل من يستطيع فلعل هناك من هو اكثر حماسا و لا يعرف كيف يساعد، فهل ستبخل حتى بالكلام ؟ و لا تقلق فهذا في ذاته عمل عظيم بإذن الله   فلا تستحقر المعروف مهما كان صغيرا فرب حسنة واحدة تخرج بك من عذاب النار إلى نعيم الجنة و تذكر  و قول الله تعالى "وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ". فها هي من تدخل الجنة لأنها سقت كلب و آخر يدخل الجنة لانه أزال غصن شجر من الطريق خشية أن يؤذى أهله و جيرانه.

ختاما دعني أذكرك بقول الله تعالى "وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"و لتتذكر دائما انك في هذه الدنيا فرد من مئات الملايين يموت منهم كل يوم  من يموت و يبقى من يبقى و أن عملك هو المفتاح الوحيد للعبور إلى الحياة الآخرة  ، و من يدرى فربما تحتاج المساعدة في يوم من الأيام فلا تجدها نتيجة لهذه السلبية فالله يقول "وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ"

و لا تنسى أيضا أن الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى و أن مثل المسلمين في توادهم و تراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى فأين نحن من هذا الكلام ؟ .

وماذا بعد ..

نفذ الكلام و لم يبقى إلا العمل..

عنوان معهد الأورام : محطة فم الخليج _ كورنيش النيل على بعد خمس دقائق من القصر العيني الجديد و كلية الصيدلة في اتجاه المعادى 

و في النهاية لا يسعني إلا أن ابعث بخالص تحياتي لكل من قرأ هذا الكلام و تأثر به و لو بحركة قلب أو دمعة عين و شكر خاص و دعوة من القلب لكل من ساهم في مساعدة تلك الفئات من البشر أو فكر في تقديم المساعدة أو حتى ساهم في  نشر هذا الكلام

فجزاكم الله خيرا و بارك لكم و فيكم وهدانا و هداكم و سدد خطاكم

رسالة من متطوع في جمعية أصدقاء معهد الأورام

 

 

Hosted by www.Geocities.ws

1