
مـعـهـد الأورام
ربما تظن
من الوهلة الأولى أن مريض السرطان مرضه كمريض القلب أو السكر و أقصد من هذا أنه
يأتي بمخيلتك أنه يستحق أن تشفق عليه أو تدعو له و ليس باستطاعتك فعل أي شئ من
أجله. و لكني أبشرك فأنت تستطيع أن تساعده كثيرا و لك الثواب من عند الله و لكن
دعني أولا أعطيك فكرة عن مريض السرطان. إنه مريض من نوع فريد فمريض السرطان قد
يكون طفلا عمره شهور … بل و أيام. أو يكون كهلا كبيرا لا يستطيع حتى المشي. أو
يكون شابا في مقتبل عمره أو زوج له زوجة و أولاد. أي أنه لا يعترف بالسن أو الجنس
و ليس هذا فقط بل إن له أنواع كثيرة منها ما يصيب المخ و العظام و الجلد و سائر
أعضاء الجسم. أما عن مراحله فإنه يتطور تطورا غريبا يصعب دراسته منذ بدايته حتى
نهايته. تلك المراحل التي آن انتهت نهايه مأسويه فانها تسمى بمرحلة الاستعداد للموت أي أن يجلس المريض بجوار
أقاربه ينظر إليهم و ينظرون إليه في انتظار الموت و كلما غفلت عينه يفتحها سريعا
لعلها اخر مره يرى أهله… فقط أريدك أن تتخيل أنك مكان هذا المريض و أنت الذي ينتظر
الموت … ما شعورك.
و إني ليحضرني قول رسول الله صلي الله عليه و سلم
في حديثه الشريف ما معناه " ثلاث طأطأ لهن ابن أدم، الفقر و المرض و
الموت".
أما عن واجبنا أخي فيمكننا التبرع بالصفائح الدموية و هو ما يشبه التبرع بالدم و هو شئ مهم جدًا لمريض
سرطان الدم ( اللوكيميا ) و لمن عندهم سيوله فى الدم و فيها يدخل الدم فى جهاز لتفصل منه الصفائح و
تتكلف هذه العمليه 2000 جنيه للفرد
الواحد تأتى كلها كتبرعات حيث يتم عمل
تحاليل للمتبرع بحوالى 500 جنيه (تحليل )A,B,C,AIDS فيرس
و ايضا تحليل نسبه الصفائح حيث يحتاج المتبرع
ل150 وحده يؤخذ ما زاد عن 180 فقط (كل هذا يتم بالمجان ) يمكن أيضا التبرع
بالدم داخل المعهد للتبرع بالدم أو الانضمام
لجمعية أصدقاء معهد الأورام و هذه الجمعية تقدم مساعدات للمرضى و رواد المعهد عامة
ولها مكتب داخل المعهد و مقرها 33 شارع القصر العينى (عمارة صيدلية على و على).
نعم إن
معهد الأورام عالم في ذاته و لو أتيتم لتلقوا نظرة إلى الأطفال داخل المعهد
المحجوزين بالطابق الرابع و الخامس " المبنى الجديد " سوف تجد ما يمزق
قلبك و لن تتمالك نفسك فلابد و أن تذرف عينيك الدموع حين ترى أطفالا رضع و آخرون
في عمر الزهور و هم يتألمون و لا يستطيع أحد أن يخفف عنهم اللهم إلا بالدعاء لهم و
ستتألم أكثر حين ترى طفلا بترت ساقه أو يده أو كلاهما بسبب مرضه أو أن ترى أبوه و
أمه و هي تبتسم لابنها ابتسامةً تخفي وراءها هم كبير و حزن ما بعده حزن
لقد رأيت امام عينى من يفقد ابنه المريض او اخوه
و رأيت بكاءه .. يالها من لحظه ..ولا انسى هذا الطفل مصطفى الذى كان يعالج من
سرطان العظام و بعدما شفى ظهرت عليه بوادر جديده لامراض عديده فقد اصيب بفشل كبدى
نظرا للعلاج الكيماوى و اصيب بسرطان فى المعده و طلب منه الطبيب ان يغادر سريره فى
المستشفى لان حالته اصبحت ميئوس منها و بالفعل لم
تمضى ايام حتى فارق الحياه. …
اللهم اشفي كل مريض.
من فضلك لا تحرم من يحتاجك من المساعده و مد له
يد العون فنحن فى اشد الحاجة اليك .
فهلم يا أخي و شارك معنا و أرضي ضميرك و افعل الخير .
وفقنا الله و إياكم.
رساله من متطوع فى جمعية أصدقاء معهد الاورام
-----------------------------------
الحديث عن معهد الأورام لا ينتهي
ولربما يظن البعض عن طريق الخطأ أن مرض السرطان لا علاج له - فان كان هذا صحيح فما كان هناك داعي لوجود معهد كمعهد الأورام
يستقبل 60 حاله جديدة يوميا بخلاف الحالات المحجوزة و ما أكثرها فالمعهد مكون من
مبنيين أحدهما ثماني طوابق و الآخر ثلاثة
عشر طابقا - و لما كان هناك داعي لتخريج دفعه كل سنه من كليات الطب المختلفة تتخصص
فقط في مجال طب الأورام.
و لندع ذاك و تلك ولنترك الأرقام تتحدث: ففي فترة الستينات كانت نسبة
الشفاء منه لا تتعدى العشرة من كل مائة مريض وكان السبب الرئيسي في الوفاة قلة
الوعي وقلة الإمكانات و قلة الموارد المطلوبة (مثل الدم أو الصفائح الدموية
......) أما الآن بفضل من الله و توفيق منة
وصلت نسبة الشفاء منه إلى ما يقرب من
90% و هي في تزايد بفضل من الله
بعد ما توفرت الإمكانات و انتشر الوعي و بقي شئ واحد ألا و هو الموارد الطبيعية
التي يعجز أي مخلوق مهما كان عن صنعها فالله الخالق وهبنا إياها و بنسبة اكثر مما
نريد لتكون زكاة عن صحتنا .
إن كان السرطان مرض خطير فان هناك مرض اخطر ألا و هو السلبية المصرية
. تلك التي جعلتنا نستورد الدم حتى وقت قريب . و هي التي جعلت معهد الأورام يجهز بوحدة التبرع بالصفائح الدموية التي
بها أجهزة يفوق ثمنها المليونى جنيه و
لا تجد من يتبرع بالصفائح التي لا غنى للمرضى عنها بأي حال من الأحوال
ولما توقفت جمعية أصدقاء معهد الأورام عن كثير من نشاطها في فصل
الشتاء لعدم وجود متطوعين .فيكفى أن نقول أن عدد طلبة جامعة القاهرة 250 ألف طالب
لم يتطوع منهم في هذا العمل الإنساني الجليل سوى 85 طالب أو اقل ؟ هل يعقل
هذا يا شباب مصر يا خير أجناد الأرض ..!
لكي نصل لنسبة ال100% فالحل في يدك أنت شخصيا . نعم فلقد آن لك ألا
تعيش من اجل نفسك فقط ولتنظر لماسي غيرك و لتكن أنت السبب في شفاء تلك الفئة من المرضى و اطمئن فبإذن الله و فضله لن
يضيع مجهودك فها هي عيادة الأمل كل يوم اثنين داخل عيادة الأطفال حيث يأتى شباب
أصيبوا بهذا المرض في الطفولة و الحمد لله شفوا تماما من المرض و منهم من تزوج و
له أطفال و كلهم يعيشون حياة طيبه و لم ينسوا أن الله سبحانه قد ابتلاهم في يوم من
الأيام فصبروا و لم ينسوا الواجب و الرسالة التي لم يحملها غيرهم فها هم يعطون
الأمل لأصدقائهم من المرضى و يذكروهم بأنهم كانوا في يوم من الأيام مثلهم .. يالها
من لمحة وفاء تزرف لها العيون الدموع و تحنى لها الجبين .
فما رأيك أنت يا من وهبك الله الصحة منذ ميلادك حتى الآن فوحدنا لن
نصنع شئ لكن بكم و معكم سنصنع الكثير
السرطان مرض ممكن أن يصيبك أنت شخصيا و الدليل على ذلك انه أصاب غيرك
_ و الشفاء منه جائز و مضمون بإذن الله تعالى و توفيقه لكن تعاطفك وحده لن يكفى فهيا اعمل لأخرتك من الآن
ولتترك السلبية جانبا و لا تتردد فهناك الكثير ممن ينتظرون
مساعدتك و لا تقلق فالمجهود قليل و الثواب
كبير بإذن الله تعالى ولربما تصل لمكانه يتمناها الكثير فان لله عبادا اختصهم
بقضاء حوائج الناس هم الآمنون من فزع يوم القيامة .
لو تأثر قلبك بالكلام فلا تتردد فالكل في انتظارك أنت شخصيا لا تنسى
أن من فرج عن مؤمن كربه من
كرب الدنيا فرج الله عنه كربه من كرب يوم القيامة .
هلم و شارك و لا تحرم من يحتاجك من المساعدة ولا تنسى أن الصحة تاج
على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى .
رسالة من
متطوع في جمعية أصدقاء معهد الأورام
-----------------------------------------------------------------------
الحاجة
سيده علي حسين مريضه بسرطان المثانة و حالتها خطيرة للغاية موعد كشفها يوم 20 و
كانت في غيبوبة وقتها فلم تستطع الحضور سوي يوم 25 و بكل بساطه أعطوها موعد للكشف
بعد 10 أيام و بدون مبالغة لم تكن تتحمل حتى عشر دقائق فالحالة صعبه جدا و بالفعل
استطاع مندوب الاستعلام أن يحصل علي استثناء من مدير العيادة بدون ادني مجهود لتكشف نفس اليوم و بالفعل كشفت و عملت الأشعة
المطلوبة في نفس اليوم ..الحمد لله فقد
أدينا ما علينا أما الشفاء فهو بيد الشافي سبحانه و تعالي
نشاط
الاستعلام داخل جمعية أصدقاء معهد الأورام
هذا خطاب
لقلوبكم يا أصحاب القلوب الكبيرة فهلا ساعدتمونا
في هذا النشاط الإنساني الجليل لتشعروا بالرضى في الدنيا و تكون
لكم نجاة في الآخرة بإذن الله
نحن في
انتظاركم في مكتب الجمعية داخل معهد
الأورام (كورنيش النيل _ محطة فم الخليج)
فالأمل معقود في نواصيكم .
وجزاكم
الله خيرا
33 شارع
القصر العيني (عمارة صيدلية على و على) ت: 3655233 . 3680106
-----------------------------------------------------------------------
يا أصحاب القلوب… أين
انتم؟
قبل أن أتحدث عن هذا
الموضوع أريد أن أذكر لكم أن المرض لا كبير له و لا يعترف بالسن أو الجنس فها هم
أطفال رضع و آخرون في عمر الزهور لم يعرفوا من الدنيا حتى الآن إلا المرض و لربما
لا يسمح لهم الوقت بأكثر من هذا .. و هناك شباب لم يخطف حماسهم و نشاطهم سوى ذلك
المرض و ها هي أم راقدة و أب يبكى وما اشد بكاء الأب القدوة مثال الصبر أمام أبناءه... فالمرض لا
كبير له
ولتعجب كل العجب حين تراهم صابرون صامدون بالرغم
من أن منهم من يعرف انه في انتظار النهاية فتلك حكمه الله في خلقه و لعل البكاء هو
الوسيلة الوحيدة للتخفيف عن الآلام
و تذكر أيضا أنه أن ترسم بسمة على شفاه مريض فتلك هي الدنيا و ما فيها
00 فما بالك إذا كان هذا المريض مصابا بالسرطان. إن مجرد النطق بكلمة سرطان تصيب الإنسان السليم
بالرهبة فما بالك بنفسية الإنسان المصاب بهذا المرض
علينا الكثير لكي نفعله لهولاء و علينا أن نشعرهم
بأن الشفاء قادم إليهم إن شاء الله 0و علينا أن نتذكر دائما أن العظيم سعادته أن يرى سعادة غيرة.. إن كان هذا الكلام قد حرك
قلبك فتخلي قليلا عن السلبية و تابع معنا هذا الموضوع فنحن في حاجه لك أنت شخصيا .
من
يحتاج الصفائح الدموية ؟
الصفائح الدموية هي
المكون الأساسي للدم ولا غنى عنها لبعض الحالات المرضية التالية:-
1- المصابون في حوادث
الطرق حيث يفقدون كمية كبيرة جدا من الدم لا يمكن تعويضها عن طريق أكياس الدم فكيس الدم الواحد لا يزيد
عن 450 سم2 وربما يحتاج المصاب إلى 4 لتر من الدم فكيف يمكن الحصول
عليها في بلد كانت حتى عهد قريب تستورد الدم
2- مصابو السرطان و هناك حالات مختلفة
أ-مصابو لوكيميا الدم :-حيث
أنهم في أصعب حالاتهم يحتاجون لتغيير الدم كاملا مرة أو مرتين يوميا حيث يتم حقنهم
بالصفائح الدموية التي تقوم هي بتجديد الدم بأكمله
33 شارع القصر العيني (عمارة صيدلية على و على)
ت: 3655233 و 3680106
--------------------------------------------------
و
ماذا بعد
لقد نفذ الكلام لم يبقى عندي أي شئ أضيفه فما بقى
متروك لكم انتم و لقلوبكم العطوفة و لمشاعركم الجياشة و
أحاسيسكم و لتنطلقوا و تتحركوا لخدمة أهلكم و أوطانكم و إن كانت مشاعركم قد تحركت تجاه أطفال فلسطين
الأبرياء أمثال محمد الدرة فمصر بها الكثير و الكثير فيكفى أطفال الشوارع و
الملاجئ التي تعدت الآلاف و الآلاف ينتظرون بين لحظه و أخرى أي شخص يمسح على
رؤوسهم أو حتى يبتسم في وجههم أو حتى يزورهم في العيد الذي له مفهوم مختلف عند تلك
الفئات من البشر فهم لا يملكون أب ولا أم و لا عم و لا خال بل حتى الصديق ربما
يكونوا لا يملكونه.
إن معهد الأورام ليس بنهاية المطاف ففي مصر بلد
الخمس و الستين مليون ستجد كثيرا من المآسي
فهذا فقد عزيز نتيجة للإهمال و ذاك فصل من منصبه
دون سبب و آخر لا يجد مكان يؤويه هو و آسرته
و آخرون يحاربون من اجل لقمة العيش فلا يجدوها
فينامون جوعي و آخرون و آخرون………
و مرض السرطان ليس هو كل أمراض مصر ففي القاهرة
الكبرى وحدها يوجد القصر العيني القديم و الجديد و مستشفى أم المصريين و معهد
القلب ومعهد السكر و مستشفى أبو الريش للأطفال و الحميات و مستشفيات الأمراض
العقلية بالعباسية و حلوان التي يدخلها مرضى لا يخرجون منها غالبا إلا لمثواهم
الأخير . فهم لم يفقدوا عقولهم فقط لما رأوه خارج المستشفى من سلبيه بل أكملت تلك
المستشفيات بإهمالها الدور لتمسح ما بقى لهم من عقل.
و لكن ها أنت قد علمت مصدر من مصادر الخير فلم لا
تكن هذه بداية للتخلى عن السلبية و لتكن هي نفسها نقطة انطلاق إلى عالم لا يعترف
بالماديات و الشيء مقابل الشيء ذلك الذي امرنا الله تعالى به و كان رسالة رسله
عليهم افضل الصلاة و السلام .
ماذا ننتظر .. هل سننتظر حتى نصبح من دول العالم
الرابع أم لنكون عالم خامس لنكون نحن رواده
الكثير منا يعرف الجاسوس شريف الفيلالى الذي قال
في اعترافاته التي نشرت في جريدة أخبار اليوم
بتاريخ 10 مارس 2001 عندما سألته إحدى عميلات الموساد عن حال المصريين فقال
أن حالهم سيئ للغاية والشعب المصري كما هو يتسم بالسلبية و اللامبالاة.
ذلك الشعب المكون منى و منك و منا جميعا فلا تظن
انك بعيد عن هذا الكلام. لقد اسعد حالنا أعدي أعدائنا ، فماذا بعد .. لقد نفذ
الكلام .
و أخيرا أتتعجب هل أصبحت مشاعرنا صلبه لا يحركها
أي شئ و لا حتى ذكر الموت . إنني لا أبالغ فيما قلت عن معهد الأورام فزيارة واحده
لمعهد الأورام أو مستشفى أبو الريش ، لابد و أن تغير فيك شيئا و بإذن الله هو
تغيير للأحسن فستدرك أن الدنيا لم تخلق لك وحدك بل إن هناك مفهوم جديد ستدركه جيدا
ألا و هو العطاء تلك الكلمة التي يكتب فيها أشعار و أشعار.
انها ليست رسالة من متطوع في جمعية أصدقاء معهد
الأورام بل انها رسالة من مصري إلى كل أبطال مصر و رجالها ليحملوا الرسالة ، رسالة الخير إلى كل من يحب
الخير . و من لا يجد وقت أو جهدا للمساعدة فليحاول نشر هذا الكلام إلى كل من
يستطيع فلعل هناك من هو اكثر حماسا و لا يعرف كيف يساعد، فهل ستبخل حتى بالكلام ؟
و لا تقلق فهذا في ذاته عمل عظيم بإذن الله
فلا تستحقر المعروف مهما كان صغيرا فرب حسنة واحدة تخرج بك من عذاب النار
إلى نعيم الجنة و تذكر و قول الله تعالى
"وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ". فها هي من
تدخل الجنة لأنها سقت كلب و آخر يدخل الجنة لانه أزال غصن شجر من الطريق خشية أن
يؤذى أهله و جيرانه.
ختاما دعني أذكرك بقول الله تعالى
"وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا
حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ
خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
رَّحِيمٌ"و لتتذكر دائما انك في هذه الدنيا فرد من مئات الملايين يموت منهم
كل يوم من يموت و يبقى من يبقى و أن عملك
هو المفتاح الوحيد للعبور إلى الحياة الآخرة
، و من يدرى فربما تحتاج المساعدة في يوم من الأيام فلا تجدها نتيجة لهذه
السلبية فالله يقول "وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا
تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ"
و لا تنسى أيضا أن الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا
يراه إلا المرضى و أن مثل المسلمين في توادهم و تراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا
اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى فأين نحن من هذا الكلام ؟ .
وماذا بعد ..
نفذ الكلام و لم يبقى إلا العمل..
عنوان معهد الأورام : محطة فم
الخليج _ كورنيش النيل على بعد خمس دقائق من القصر العيني الجديد و كلية الصيدلة
في اتجاه المعادى
و في النهاية لا يسعني إلا أن ابعث بخالص تحياتي
لكل من قرأ هذا الكلام و تأثر به و لو بحركة قلب أو دمعة عين و شكر خاص و دعوة من
القلب لكل من ساهم في مساعدة تلك الفئات من البشر أو فكر في تقديم المساعدة أو حتى
ساهم في نشر هذا الكلام
فجزاكم الله خيرا و بارك لكم و فيكم وهدانا و
هداكم و سدد خطاكم
رسالة من
متطوع في جمعية أصدقاء معهد الأورام