
��������� �� ����� ��������� /
���������� 9�
Bacterial Viruses
يتركب
كل Coli phage من رأس
سداسي
الزوايا
ز��ئد
ممتدة منه
تشبه الذيل
يستطيع الفاج
بواسطتها
الاتصال
بالخلية
العائلة
البكتيرية.
يتكون
الرأس من
غشـاء خارجي
يعرف بغشـاء
الرأس
Head
membrane
يحيط
هذا الغشاء
بجزء وسطي
يحتوي على حمض DNA
وماء
قد تصل
كمية الحمض
DNA إلى
حوالي 40% أو
أكثر من الوزن
الجاف
يكون
الذيل مجوفاً
وينبسط عند
نهايته ليكون
منطقة
الإتصال عند
تطفله على
الخلية
البكتيرية.
البروتين
يوجد غالبيته
في الغشاء
الخارجي
يعمل
أساسا على
التشكل
الخارجي
للحبيبة
الفاجية
لا يسهم
على الاطلاق
في نشاط أو
تكاثر
البكتريوفاج
الحمض
النووي
DNA
فهو
الجوهر
الفعال في
أنشطة الفاج
يمثل
المادة
الوراثية
بالذات
يستطيع
الإنتقال إلى
داخل الخلية
العائلة
البكترية
يعمل
وحده على
إتمام التطفل
وتكاثر
المادة
الفاجية
اغلب
الفاجات
تحتوى على حمض
نووي DNA
مزدوج
السلسلة
هناك
فاجات تحتوي
على DNA
مفرد السلسلة
كما
توجد فاجات
تحتوى على
RNA
مفرد أو مزدوج
السلسلة.
الفاجات
الضارية
والمعتدلة:
Virulent and Temprate phages
الفاجات
الضارية
virulent phages
الفاج
الضاري بأنه
ينتج عن
الإصابة به
إذابة
البكتريا
ذاتها (LYSIS)
تتصل
الحبيبات
الفاجية
بالخلايا
البكترية
بواسطة
ذيولها
ينتقل
الحمض DNA
خلال الذيل
إلى داخل
الخلية
يبقى
الغلاف
البروتيني
خارجياً
يتبع
ذلك حدوث
الطور Intracellular
الداخل �خلوي
تكشف
الحبيبة
الفاجية
تتكسر
أولاً خيوط
حامض DNA
لتكون عدداً
وافراً من
الوحدات
الوراثية
التي تستطيع
التضاعف
ذاتياً
ثم
يعاد اتحادها
بعد فترة
تتراوح بين 20-30
دقيقة الي
حبيبات جديدة
تماثل تماماً
الفاج الأصلي
يصل عدد
هذه الحبيبات
إلي 200-300 في كل
خلية
لا تلبث
البكتريا
المصابة عادة
أن تمتص الماء
وتذاب وتهلك
وتتحرر منها
حبيبات فاجيه
كاملة وقد
أصبحت مزودة
بأغلفة
بروتينية
جديدة.
الفاجات
المعتـدلة
Temprate
phage
الفاجات
المعتدلة لا
تكون إصابة
الفاج للخلية
البكتيرية
مذيبة
للخلايا
البكتيرية
Lytic
يتكشف
داخل الخلية
البكتيرية
طراز من الفاج
على هيئة طور
ناقص يعرف
باسم الفاج
الأولي Prophage
لا يسبب
مثل هذا الفاج
إذابة الخلية
البكتيرية
يعرف
باسم الفاج
المعتدل
لا يلبث
الفاج الأولي
أن يصبح
مدمجاً في
الخلية
البكتيرية
ومصاحباً
للمادة
الوراثية
البكتيرية
العائلة
ويواقتها في
تكاثرها
تعرف
البكتيريا
المحتوية على
المادة
الوراثية
للفاج الأولي
باسـم
البكتيريا
المولدة
للإذابة Lysogenic
bacteriophage
ذلك
بسبب أنه يحدث
بعد عدة أجيال
أن تذاب
الخلية
البكتيرية
وتتحرر منها
حبيبات فاجية
كاملة تستطيع
أن تصيب
بكتيريا أخرى
قابلة
ل�إصابة
البكتيريا
المصابة
بالفاج
المعتدل
تحتوي
بداخلها على
فاج كامن وغير
مكتمل ولكن
لديه القدرة
بعد عدة أجيال
أن يسترد
ضراوته Virulence
ليصبح
فيروساً
بكتيرياً
مكتملاً
ومعدياً
البكتريا
المولدة
للإذابة تكون
منيعة ضد
الإصابة بفاج
من نفس الطراز
الموجود فيها
كفاج أولي.
الفاج
الأولي يبدو
تماماً وكأنه
أحد الجينات
البكتيرية
العائلة.
مصاحبة
الفاج
الأولية
للمادة
الوراثية
للخلية
البكتيرية
أدى إلى
إكساب الخلية
البكتيرية
بعض صفات
موروثة جديدة
أو تعديل في
بعض صفاتها
أكتشفت
ظاهرتان
هامتان أفادت
في دراسة كل من
الفيروس
والبكتريا
وعلاقتهما
التطفلية:
�لحمــل بالفاج
TRANSDUCTION
الفاج
قبل إذابته
للخلية
البكتيرية
العائلة
يلتقط بعض من
المادة
الوراثية
لهذه الخلية
تذوب
هذه الخلية
تتحرر ما
بداخلها من
فاجات تحتوي
على أجزاء من
المادة
الوراثية
للخلية
البكتيرية
تصيب
الفاجات
المتحررة
خلايا
بكتيرية
جديدة من نوع
أو سلالة
متقاربة
قابلة
للإصابة بهذا
الطرز من
الفاج
تكتسب
هذه الخلايا
الأخيرة صفات
جديدة نتيجة
لما تدمجه
الإصابة
الفاجية من
مادة وراثية
دخيلة
بذلك
يمكن اعتبار
الفاج حاملاً
للمادة
الوراثية أو
العوامل
الوراثية من
بكتريا مذابة
إلى بكتريا
جديدة
مستقبلة
يمكن
بذلك بواسطة
Transduction
(نقل عامل
وراثي من
بكتيريا إلى
أخرى)
مثل
إنتقال
العامل
الوراثي
المتحكم في
القدرة
الإنزيمية
لتخمر سكر
معين وتصبح
هذه القدرة
بالتالي صفة
موروثة
وثابتة في
البكتريا
المستقبلة
للفاج.
التبـديل
الفـاجي
PHAGE CONVERSION
في هذه
الظاهرة نجد
أن كل بكتيريا
تستقبل Prophage
معيناً
تكتسب
البكتريا
مباشرة صفة
جديدة تسبغها
المادة
الوراثية
للفاج
يرتبط
اكتساب هذه
الصفة بوجود
الفاج الأولى
نفسه داخل
الخلية
من
أمثلة ذلك ما
تحدثه بعض
الفاجات من
تبديل عصويات
بكتريا
الدفتيريا
غير المنتجة
للتوكسين (السموم)
Toxins الى
سلالات ضارية
Virulent
Strains
يرجع
إكساب صفة
إنتاج
الفوكسين الي
وجود الفاج
بذاته
تختلف
هذه الظاهرة
عن الظاهرة
السابقة Transduction
في أن الحمل
بالفاج يتم
فيه نقل
وادماج بعض
العوامل
الوراثية (جزء
من المادة
الوراثية )
بواسطة الفاج
في حين
أن التبديل
الفاجي يعني
أن يقوم الفاج
بذاته في
احداث التغير
في الصفات ,
يمكن
نقل هذه الصفه
من البكتيريا
المحتوية علي
الفاج الي
أجيال هذه
البكتيريا
علي شريطة أن
تكون جميع
عصويات
الدفتيريا
الضارية
مصابة بالفاج
الخاص بانتاج
التوكسين.
تتضمن
العلاقة
التطفلية
المراحل
الاتية مع
ضرورة توفر
الفاج
وإحاطته
بخلية العائل:
مرحلة
الامتـزاز Adsorption
Stage
وفيها
يلتصق الفاج
بسطح
البكتيريا
بواسطة الجزء
المنبسط من
الذيل.
مرحلة
الاصـابة Infection
Stage
وفيها
ينفذ طرف
الذيل خلال
جدار الخلية
البكتيريا
ويندفع منه
DNA
الفاج الي
داخل الخلية
البكتيريا
ويأخذ في
اكثار نفسه
ذاتياً الي
عدة وحدات
يتباين عددها
باختلاف
الفاجات أما
الغلاف
البروتيني
فلا يسهم في
الإاصابة
ويظل خارج
الخلية.
فتـرة
الإظـلام Dark
or Eclipse period
يوجه
DNA
الفاجي
الخلية
لتكوين أغلفه
بروتينية
للفاجات
الجديدة التي
سوف يتم
تكوينها
ويكون عددها
مساوياً الي
حد ما لعدد
وحدات DNA
السابق
وجودها
تتراوح
المدة
اللازمة لهذه
الفترة ما بين
ثمان إلي عشرة
دقائق:
فترة
التصاعد Rise
Period
تمتلىء
الأغلفة
البروتينية
المتكونة
داخل الخلية
البكتيرية
بوحدات D
N A
الموجودة
داخل الخلية
البكتيرية
تتكون
عدة فاجات
جديدة تمتليء
بها الخلية
البكتيرية
وتتراوح
المدة
اللازمة
لاتمام هذه
الفترة ما بين
عشر وخمس عشر
دقيقة .
المرحلة
النهائية Final
Stage
يتمزق
جدار الخلية
البكتيرية
وتتحرر ما بها
من فاجات ولا
تلبث
البكتيريا أن
تذاب وتهلك
لا
تتجاوز المدة
عادة مابين
المرحلة
الإصابة
والمرحلة
النهائية
ثلاثين دقيقة
تعتبر دراسة
الفاجات على
درجة كبيرة من
الأهمية
لأنها تمثل
نموذجا من
الفيروسات
يمكن دراسته
بسهولة
تتميز
الفاجات من
عدم تأثرها
بالكلور أو
الضغوط
البيئية
سواءاً من
الناحية
الشكلية أو من
الناحية
الكيموحيوية
تستخدم هذه
الفاجات في
الكشف عن بعض
الفيروسات
مثل Enteroviruses
وكذلك في
الكشف عن
بكتريا E. coli
التي
تنتشر في
المياه
الطبيعية أو
مياه الصرف
الصحي
يتم
إستخدام هذه
الفاجات
كمؤشرات
لمستوى
التلوث لهذه
المياه
الطبيعية.
كما
تم أيضاً من
الإستفادة من
الفاجات
المتطفلة على
البكتريا
الممثلة
للضوء Cyanobacteria
وذلك بالقضاء
والتخلص من
هذه الأنواع
من البكتريا
لما تنتجه هذه
البكتريا من
روائح كريهة
في البحيرات
التي تعيش بها
(Goto and Kitayama, 1995).
�ما من
الناحية
الطبية فقد
يكون للبكتريوفاجات
دور هام في حل
مشكلة
إستخدام
المضادات
الحيوية Antibiotic
بكثرة في علاج
الإصابات
البكتيرية.
إستغلال
مقدرة
الفاجات في
غزو والتخلص
من هذه
الأنواع من
البكتريا
سواءاً
الممرضة منها
أو الغير
ممرضة وذلك
لمنع إنتقال
صفات
المقاومة بين
الأنواع
المختلفة
للبكتري.
استخدمت
الفيروسات
كناقلات
للجينات
البكتيرية
بين الخلايا
البكتيرية
فيما يسمى (بالاستنقال
أو الاستقطاع (Transduction.
من الممكن
بسهولة أن
تنتقل وبسرعة
صفة ما مثل
مقاومة مضاد
حيوي معين بين
هذه
الكائنات،
سواء كانت من
نفس السلالة
أو من سلالات
أخرى.
استخدم
البيولوجيين
لبضع سنين
الاستنقال
بالفاج
والاقتران
البكتيري
للمعالجة
الوراثية
اليدوية
للأغراض
البحثية
في مجال
صناعة
الأغذية في
تصنيع منتجات
الألبان
المتخمرة
الحصول على
سلالات
بكتيرية
تستخدم
كبادئات حيث
يتطلب التخمر
المناسب
للألبان معدل
ثابت ومتوقع
من إنتاج
الحمض وبذلك
لابد من منع
تدخل الإصابة
الفاجية.
العوامل
المؤثرة في
قدرة الفاجات
على الإصابة:
تأثير
تركيز أيون
الهيدروجين (pH)
تأثير
درجة الحرارة (Temperature
effects)
Introduction to Virology / Lecture
9a
فيروسات
البكتريا
(البكتريوفاج)![]()


العلاقة
التطفلية بين
الفاج
والخلية
البكتيريا

أهمية
دراسة
الفاجات