
��������� �� ����� ��������� /
���������� 8 �
Serological
Properties Of Viruses المناعة ضد الفيروسات:
يعتبر الجـلد من الأجهزة المناعية للجسم ضد الإصابة بالفيروسات
هناك عدة طرق مختلفة في الجسم يصل بها الفيروس إلى المناطق التي يمكنه
أن يصيبها ويتضاعف بها.
عند حدوث الإصابة بالفيروسات يقوم الجسم بإنتاج الوسائل الدفاعية
تقسم هذه الوسائل الدفاعية ضد الفيروسات إلى قسمين هما
1- وسائل دفاعية طبيعية
2-
وسائل دفاعية متخصصة
للفيروسات. أولاً
المناعة الطبيعية ضد الفيروسات:
تتضمن هذه الوسائل المناعية الطبيعية ضد الفيروسات
خلايا طبيعية قاتلة تعرف بـ
Natural Killer
(NK)
خـلايا البلعمة الكبيرة والتي تعرف بـ Phagocytosis
مناعة خلوية تقوم بها الخلايا المصابة بالفيروسات تعرف بالإنترفيرون
Interferon.. 1-
الإنترفيرون Interferon مركب كيميائي تنتجه الخلية
المصابة بالفيروس يوجد نوعان من
الإنترفيرون بيتا و إنترفيرون الوظيفة:
يقوم هذا المركب بتنشيط الخلايا المجاورة تساعدها في عدم إصابتها
بالفيروس حين وصوله للخلية وذلك بالقيام بآليات مضادة للفيروس.
عنـد إصابة أحد الخلايا بالفيروس تنتج الخلية المصابة
الإنترفيرون
تفرز الخلايا المصابة الإنترفيرون إلى خارج الخلية حتى يصل إلى الخلية
المجاورة السليمة والتي لم يصل إليها الفيروس وهو بمثابة إنذار لهذه الخلية
يرتبط الإنترفيرون بجدار الخلية السليمة
يحث الإنترفيرون الخلية على تنشيط بعض الجينات في نواة الخلية لتقوم
تلك الجينات بدورها في إنتاج مواد مضادة للفيروسات
لا تؤدي هذه المواد إلى قتل هذه الفيروسات ولكن تقوم يتثبيط جميع
العمليات التي تساعد في تضاعف الفيروس وحدوث الإصابة
منع ترجمة البروتين داخل الخلية مما يؤدي إلى عدم تكون الغلاف
البروتيني
تحطيم الحمض النووي الفيروسي من نوع RNA
حيث تقوم بتحطيمه عند دخوله إلى
الخلية.
إنتاج إنترفيرونات متخصصة Interferon γ التي تنشط فعالية أجهزة المناعة
المكتسبة
يحث عرض مركب يعرف بـ
MHCI على سطح
الخلية المصابة
تنشيط الخلايا الطبيعية القاتلة NK والبالعات الكبيرة. 2-
الخــلايا الطبيعية القاتلة
Natural
Killer NK
تعتبر الخلايا
الطبيعية القاتلة
NK من أهم الوسائل الدفاعية ضد
الفيروسات خاصة فيروسات الحلاء
أو القوباء (الهيربس)
Herpes وخاصة فيروس سيتوميقالوفيروس Cytomegalovirus (CMV) على الرغم من قدرة
الفيروسات على تقليل أعداد المركب الكيميائي
MHCI الذي يساعد على تعريف الخلايا
المصابة بالفيروس إلا أن الخلايا القاتلة
الطبيعية تزيد من قدرتها على القتل عند إنخفاض الـ MHCI. يقوم الإنترفيرون
جاما Interferon
γ بتنشيط الخلايا القاتلة وجذب
الخلايا الأكثر فعالية وكفاءة لمكان الإصابة. تقوم الخلايا الطبيعية
القاتلة بدور هـام لإتمام عملية التخلص من الفيروسات تلعب دوراً مهماً في عملية التسميم الخلوي المعتمد
على الأجسام المضادة
Antibody dependent cell mediated
cytotoxicity.
3-
خـلايا البلعمة الكبيرة
Macrophage تقوم هذه الخلايا بعملية
إلتهام وبلع الميكروبات أو أي مادة غريبة تدخل إلى الجسم تفرز مواد تنشط الإستجابة
المناعية ضد الفيروسات.
ثانياً: المناعة
المكتسبة المتخصصة ضد الفيروسات. 1-
خـلايا B تعتبر
خـلايا B أحد الخلايا المناعية المتخصصة ضد الفيروسات تقوم بإنتاج
الأجسام المضادة
هي عبارة عن
بروتينات مناعية من نوع جلوبيولين تمنع من إنتشار الفيروس بين الخلايا
والأنسجة وخاصة في الدم
زيادة أحد
أنواع الأجسام المضادة
IgA في المناطق المخاطية في الجسم
تمنع من تكرار الإصابة. يتم تصنيع
الأجسام المضادة ضد الفيروسات
وضد الخلايا
المصابة بالفيروس
تقوم
الأجسام المضادة بالإرتياط (معادلة) بالغلاف البروتيني للفيروس. تقوم
الأجسام المضادة بمعادلة حبيبات الفيروس وشل حركتها الوظائفية مثل عملية
الإلتصاق بالخلايا Adsorption . وكما هو
متعارف عليه فإن وجود الأجسام المضادة في الدم ضد فيروس معين يمنع تكرار
الإصابة بذلك الفيروس. وتقوم
الأجسام المضادة بدور مهم في المساعدة على تحطيم الخلايا المصابة
بالفيروسات ترتبط
الأجسام المضادة بالغلاف الخارجي للخلية المصابة مما يساعد ذلك في تنشيط عمل
البروتين المكمل الموجود في الدم لتقوم بتثقيب جدار الخلية التي يرتبط بها
الجسم المضاد
كما يساعد
إرتباط الأجسام المضادة بالخلية المصابة خلايا الـ
B في قتل وتسميم الخلايا المصابة
بالفيروس وذلك من خلال عملية ADCC. 2-
خـلايا T
تساعدة خلايا T
عمليات إنتاج الأجسام المضادة ضد الفيروس
تساعد هذه الخلايا خلايا تعرف بالخلايا
Th المساعدة التي تساعد في تنشيط
عمل خلايا أخرى من نوع Tc والتي تعرف بخلايا T
السمية.
تنشيط وجذب الخلايا البالعة الكبيرة.
عند إصابة الخلية بالفيروس يتم تصنيع أجزاء من بروتين الفيروس داخل
الخلية المصابة وعرضها داخل المركب
MHCI
الموجود على سطح الخلية المصابة مما يساعد ذلك لتنشيط الإستجابة لخلايا
Tc السمية. تنتج خلايا
Tc
السمية إنترفيرون جاما
Interferon
γ
وأيضاً بروتين من نوع آخر يؤدي إلى تنشيط خلايا البلعمة
الكبيرة.
إستراتيجية
الفيروس للتهرب وتضليل الإستجابة المناعية: 1- تغير أنتيجين
الفيروس
تقوم بعض الفيروسات بتغيير بعض خصائص مناطق الإرتباط بين الفيروس
والأجسام المضادة نتيجة حدوث بعض الطفرات والتي تمكن الأجسام المضادة لعدم
قدرتها على التعرف على الفيروس كما يحدث في فيروس الإنفلونزا
Influenza وفيروس الإيدز HIV
وفيروس Foot and Mouth Disease Virus
(FMDV) ويسبب
ذلك التغير عدم قدرة الأجسام المضادة المتخصصة على الإرتباط بالفيروس مما
يسبب في حدوث الإصابة وفي هذه الحالات من الصعب إنتاج لقاحات واقية ضد هذه
االفيروسات.
بعض الفيروسات مثل فيروسات الهيربس Herpes simplex virus و Cytomegalovirus لها القدرة في إنتاج بعض
البروتينات التي لها القدرة على الإرتباط بذيل الجسم المضاد مما يؤدي إلى عدم
تنشيط المكمل بالإضافة إلى عملية ADCC.
بعض الفيروسات لها القدرة في إنتاج حمض نووي RNA قصير لايتأثر بالمواد المثبطة داخل
الخلية التي دخل إليها ولهذا الحمض النووي القدرة على تثبيط العمليات الحيوية
الخلوية.
يقوم الفيروس بإنتاج بروتين له وظيفة تثبيط نقل الـ
MHCI سيتوبلازم الخلية المصابة إلى
سطحها.
يقوم الفيروس بإنتاج بروتينات مشابهة للإنترفيرون أو مشابهة لمستقبلات
الإنترفيرون مما يعيق عمل الإنترفيرون لأن ماأنتجه الفيروس سيرتبط
بالإنترفيرون أو مستقبلاته على الخلايا المجاورة ويمنعه من أداء وظيفته. أضرار الفيروسات على الجهاز
المناعي: إصابة بعض
الخلايا المناعية: تستطيع بعض
الفيروسات إصابة بعض الخلايا المناعية مثل خلايا
B وخلايا T بالإضافة إلى خلايا البلعمة الكبيرة فمثلاً نجد أن فيروس الأيدز
يمكنه إصابة خلايا T من نوع CD4 ويحضن بها لفترة قد تصل إلى عشر
سنوات ثم ينشط الفيروس ويبدأ في الهجوم على هذه الخلايا وتدميرها مما يسبب
نقص المناعة. تستحث بعض الفيروسات حدوث
بعض الأمراض المناعية الذاتية إما نتيجة تلف في الأنسجة أو مشابهة بروتين
الفيروس لجزيئ من جزيئات الجسم. الإصابة بالفيروسات تؤدي إلى إستحثاث
المناعة ضد هذه الفيروسات مما يضعف الجهاز المناعي ضد مسببات مرضية أخرى
تنتهز هذه الفرصة لمهاجمة الجسم.
Introduction to Virology /
Lecture 8b
������
������� ���������![]()





حدوث
الأمراض المناعية الذاتية
إستحثاث
المناعة ضد هذه الفيروسات