واعجبا !!! فعلى حين نرى أقوال أهل الكتاب قد تواترت كثرة وتوفرت على إثبات " هرمجدون " وأنها حقيقة لاخيال ,نجد أقواما من المسلمين لا يدرون ما " هرمجدون " ؟؟وما تعنى هذه الكلمة الخطيرة في قاموس أهل الكتاب .

نحن لانقصض كلمة " هرمجدون " كلفظ وإنما كمدلول ورمز فإنها كلمة تعنى الكثير والكثير .

بعض الكتاب المسلمين بدأ يهتم بأمر هذة المعركة ويصدر المقاولات الهامة " المعتمدة على الحدس التحليلي والحس التاريخي وفقه الواقع السياسي تلك التي تقرر :

- أن المعركة الحاسمة قريبة يجرى إعداد مسرحها الآن.

-وأنها ستكون إستراتيجية , نووية , عالمية .

-وأن اليهود سيخسرون فيها ويكسرون .

ونحن نقول :

 اننا متفقون مع كل الأقوال السابقة , أعني أن معركة " هرمجدون " حقيقة واقعة وأنها قريبة قريبة مع إختلاف في تفاصيل ونتائج هذه المعركة فنقول :إنه ستكون معركة تحالفية عالمية يكون المسلمون والروم " أوروبا وأمريكا )طرفا واحدا لامحالة فيقاتلولونعدوا مشتركا لانعلمه يقول عنه الرسول صلى الله عليه وسلم " عدوا من ورائهم .. " , وإن كان الواقع المعاصر يقول إن الطرف الآخر لن يكون إلا المعسكر الشرقي الشيوعيين أو الشيعة .وسيكون النصر حليف معسكرنا .

أما عن اليهود فليس في مراجعنا ما يدل على دورهم في هذه الحرب العالمية ولا كنهم متورطون فيها لا محالة بل هم الذين سيوقدون نارها ثم يصلونها ,وسيفنى ثلثاهم فيها كما يقول أهل الكتاب ,أما الثلث الباقي من اليهود فيتولى المسلمون القضاء عليهم في زمن المهدي بعد نزول عيسى وقتل الدجال .

واليكم نص الحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يتحدث عن هذه المعركة .

قال صلى الله عليه وسلم " ستصالحون الروم صلحا آمنا فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائهم فتسلمون وتغنمون ثم تنزلون بمرج ذي تلو فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول : غلب الصليب فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله فيغدر الروم وتكون الملاحم فيجتمعون لكم في ثمانين غاية مع كل غاية اثنا عشر الفا "

وكما هو واضح من نص الحديث أن ثمة حربين ستقعان الأولى وهي هرمجدون العالمية وهي التي يعرفها الجميع ويتوقعونها أما المعركة الثانية وهي " الملاحم " وفي بعض الروايات " الملحمة الكبرى " فهذه لا يعلم بها إل القليل وهي التي ستكون بين المسلمين وبين الروم " أوروبا وأمريكا " في أعقاب معركة هرمجدون حيث يكون غدر الروم بنا .

فمعركة " هرمجدون " هي أول ما ما ننتظره كبداية للفتن والملاحم الاخيرة .

وستكون حربا مدمرة نووية تفنى معظم الاسلحة الاستراتيجية ,وتعود الكمة المسموعة في الحروب بعد للسيوف والرماح والخيل .

ولا عجب في ذلك فإن السنة الكونية المطردة في الحضارات القديمة كلها الفناء بعد الازدهار , والسقوط بعد العلو وقد بلغت حضارة القرن العشرين ذروة الإبداع الأرضي , بل بدأ الحديث عن ما يسمونه حرب النجوم . سبحان الله ,  فما بعد الإرتفاع إلا الإنهيار وإن غدا لناظره قريب ومعركة " هر مجدون " تدور رحاها في أرض فلسطين , حيث تلتقي جيوش جرارة قوامها - كما يقول أهل الكتاب - 400 مليون جندي . وهذه بعض الخرائط التوضيحية لأرض المعركة .

ASA website
www.alisaadali.com

Hosted by www.Geocities.ws

1