|
أصدقائي
.... أحبائي
.... لا تتركوني وحيدا.... أرجوكم .... ابقوا
معي سنة أخرى
فقط .. سنة
أخرى تكفي لكي
اعشق ساعاتي .. وكل
الثوانىالتي
عشناها معاً .. لكي اسكن قلبا أبى إلا مغادرة الحياة كي
أبني قصوراً .. وآمالا .... وأوهاماً .... وامضي نحو حلم ما .... سنة
تكفى كي أعطى
للفكرة شكلاً
ما .. ورائحة ما ... وتسكن
أرضى فتاة ما .. وتعطيني
مفاتيح قلب .. لغيري ما انفتح.... فنمضي نحو وهم ... نحو حلم تاه في دوامة الحياة .... أصدقائي
.. أحبائي
... رجاءا
لا تموتوا .. انتظروني
سنة أخرى فقط .. ربما
ننهى حديثاً
قد بدأ .. ورحيلاً
قد بدأ .. أصـــدقــائي
.. فكروا
في قليلاً .. وأحبوني
قليلاً .. لا تموتوا الآن .... لا
تنصرفوا عنى .. ما
الذي أفعله
بعدكم ؟ ولماذا
اعشق الأرض
التي تسرقكم
منى .. ولمن
اكتب أشعاري .. ولمن
افتح قلبي كل
يوم .. ومن
كل مساء انتظر
.. ارحموني
أصدقائي
وابقوا معي .. سنة
أخرى فقط .. تكفي لكي امضي الى امي الحزينة أرجوها
تلدني من جديد
.. لارى
الوردة تنمو
من أولها .. واحب
الحب من أوله .. وازور
أماكن لم
أزرها .. سنة تكفي لكي أعطي قلبي من أحب أعطيها الحياة.... سنة تكفي كي أكتب بدل الحب أشعار المراثي .... سنة
واحدة تكفى .. لكي
أحيا حياتي
كلها .. دفعة
واحدة .. فكرة واحدة .... لحظة
واحدة .. دمعة
واحدة .. آهة واحدة .... أو
ربما .. طلقة واحدة تنهي حياتي ... وتقضي على أسئلتي .... وعلى
لغز اختلاط
الأماكن والأزمنة
.. |