|
أحزان ذي القلب الطيب تتمخض كل رياح الكرة الأرضية تولد - أنت من رحم الأرض الحبلى سنينا ومخاوف تنمو كالشبح باسطورة تركب ظهر الريح ... وتشهر سيفك اسرع اسرع .. اسرع فجيوش الاعداء عظيمة اسرع..... تجاهد نفسك ... وتقاوم اوهامك لكن عبثا تأخذك الاغفاءة في مرطبك السحري الغامض تحملك رياح الشرق المجنونة - عاصفة تلقي بك في عرض البحر الغاضب تصحو تجد الاعداء - وحوش الغاب - قد حازوا الارض بغير دماء تصرخ فالآن وحيدا تبقى منفيا من ساحة ارضك تنشب اظفارك في فخذيك وتصرخ تصرخ ... تصرخ يتلقفك الحزن الابدي الصامت وتميد الارض بقدميك يهرب من عينيك النوم القاتل ينمو في قلبك ذاك المارد يكبر كالقادم من اسطورة شعبية يكبر اسرع مما تتصور ترجع ثانية ترجو الريح لتحملك الى ارضك تشفق ريح الغرب على الجرح الراعف في قلبك تنظر من فوق الى ارضك تجد الشعب قد استسلم للحزن الابدي الصامت تصرخ فيهم "يا شعبي يا شعب الابطال المنسيين انسيتم عزتكم ؟؟؟!! انسيتم ان الاعداء بظهرانيكم ؟؟!! اصحو اصحو وتعالوا تتكاتف ايدينا "" ارثي لحالك يا ذا القلب الطيب ما من احد يسمع صوتك ما من احد اشفق للجرح الراعف في قلبك فالشعب الآن نيام والعزة مقهورة وكرامة قومك في المنفى صريعة توشك نفسك ان تتخاذل تلقي المرساة بلا وعي يدركك الليل الابدي الصامت وماذا بعد؟؟؟ وماذا بعد؟؟؟ اتستسلم؟؟!! يا ذي القلب الطيب والعينين الضاحكتين اصمد وتطاول فيق الآلام وفوق ... وفوق وفوق وفوق الحزن الغامض واصنع من حزنك افراحا واسلك دربك فالآن ينمو في قلبك ذاك المارد يتخفى من ضجرك من احزانك تنهض تنفض احزانك تصرخ في القوم وقد القى القهر باعينهم مرساته " يا شعبي اصح يا هذا الشعب الضائع يا شعب الابطال المنسيين اصح وتعالوا تتكاتف ايدينا "" .... ... و.... للقصيدة تكملة
|