|
الصفحة الرئيسية
النزاعات العمالية :
· قادت النقابة في العام الماضي 2002، بأكثر من 15 إضراباً
وتابعت عشرات القضايا في المحاكم وكسبتها لصالح العمال وبلغت
حصيلتها مئات الألوف، كما حلت بشكل ودي مئات القضايا الفردية.
كما تم تبني العديد من القضايا المتعلقة بالعمالة الصينية
والهندية والباكستانية، وساعدت في تحصيل حقوقهم وتأمين تسفيرهم
إلى بلادهم.
أما في هذا العام 2003، حصلت خلافات بين العمال ممثلين
بالنقابة وبين كل من:
· شركة الحرمين: وذلك لعدم دفعها للرواتب والأجور للعمال العرب
والأجانب لمدة أربعة أشهر، حيث ترك صاحب العمل المؤسسة دون دفع
أجور العمال، وترك لإحدى المحامين توكيلاً من أجل مساومة
العمال على ما نسبته 50% من حقوقهم. علماً بأنه قد تم إبلاغه
عدة مرات، وعقدت اجتماعات كثيرة مع إدراة الشركة، لكنه لم
يستجب. وما زالت المشكلة قائمة، حيث قد تم الدفع لبعض العمال
بشكل جزئي، علماً بأن صاحب المؤسسة قد هرب من الأردن راجعاً
إلى بلده الهند.
· شركة المستقبل: ويملكها محمد ألطاف، باكستاني الجنسية. ويعمل
في هذه المؤسسة حوالي 650 عاملاً من الأردنيين وجنسيات مختلفة
أخرى. هرب صاحب المصنع وإدارته، بدون أن يشعر الحكومة بالإغلاق،
وهناك رواتب للعمل تتراوح بين 3-4 أشهر. وعليه التزامات للضمان
الاجتماعي، وهي عبارة عن حقوق للعمال. إضافة إلى ديون أخرى
لمؤسسات أردنية. وقد تم رفع حوالي 280 قضية في المحاكم
الأردنية، ونحن نعلم أننا لن نستفيد من تلك القضايا، بسبب عدم
وجود طرف آخر، ليقف أمام القضاء تلزمه المحاكم بالدفع. كما جرى
مع شركة منهاتن في العام الماضي، حيث ترك العمال بدون دفع
حقوقهم، وهرب أصحابها وتم رفع حوالي 350 قضية في المحاكم، ولا
زالت هذه القضايا قائمة دون حل. وقد احتالت هذه الشركة الأخيرة
على بعض البنوك وشركات القطاع الخاص بمبالغ تصل إلى ملايين
الدولارات.
· الشركة الألفية: هناك نزاع دائم بين العمال وإدارة الشركة
على دفع رواتبهم، والتي تتأخر عادة بين شهرين إلى ثلاثة أشهر.
وهذه شركة أردنية، كان يعمل فيها حوالي 75- عاملاً بين أردني
وأجنبي. وقد ترك حوالي 50% من العمال عملهم في هذه الشركة بسبب
عدم دفع الأجور والالتزامات. وقد حدثت العديد من الإضرابات من
العمال للضغط على صاحب الشركة، وتدخلت وزارة العمل إلى جانب
النقابة، لإلزام الشركة بدفع الحقوق، وحررت مخالفات بحق الشركة
تقدر بآلاف الدنانير، بسبب عدم دفع الرواتب، وعدم استصدار
تصاريح عمل للعمال الأجانب، والمخالفات ما زالت قائمة، وما
زالت النقابة تعمل كل ما بوسعها لحل هذه المشاكل.
· الشركة المتحدة للغزل والنسيج: وهي شركة أردنية، فهناك مشاكل
مستمرة مع إدارة هذه الشركة بسبب تأخير وعدم دفع رواتب العمال
في مواعيدها، وقد رفعت بعض القضايا على هذه الشركة في محكمة
سلطة الأجور.
· شركة الغزل والنسيج: وهي شركة أردنية، فما زالت هذه الشركة
لم تدفع رواتب العاملين الذين هم على رأس عملهم، وكذلك لم تدفع
لمن أخرجتهم من العمل. وتقدر الحقوق والأجور العمالية في ذمة
هذه الشركة بحوالي نصف مليون دينار. وهنالك قرار من سلطة
الأجور لصالح النقابة والعمال، أكدته محكمة التمييز، يلزم
الشركة بدفع جميع حقوق العمال. ولكن لم ينفذ هذا القرار حتى
الآن، بسبب الإجراءات الطويلة المتبعة في تطبيق القوانين. علماً
بأن لبعض العمال رواتب عن مدد تصل إلى عام ونصف. ومن الجدير
بالذكر أن هذه الشركة هي الوحيدة في الأردن التي تعمل في قطاع
الغزل، وكانت من الشركات الرائدة، لكن نتيجة لسوء إدارة الشركة،
فقد تجاوزت خسائرها 21 مليون دينار، علماً بأن رأس مالها لا
يتجاوز الخمسة ملايين دينار، فأين وزارة الصناعة من تطبيق
القوانين، وإعادة الحقوق لأصحابها.
|