.جدار البُراق :

هو حائط كبير مبني من الحجارة الضخمة، يبلغ طوله حوالي 56قدماً و ارتفاعه 65قدماً، يُقدسُه المسلمون نظراً لعلاقته الوثيقة بقصة إسراء الرسول محمد صلى الله عليه و سلّم من مكة إلى بيت المقدس، إذ تذكر الروايات أن الرسول الكريم أوقف بُرَاقه ليلة الإسراء هناك . و يُؤلّف هذا المكان اليوم جزءاً من الجدار الغربي للحرم القدسي، و قد أُقيم عنده مسجد صغير لصلاة النافلة . و لا شكّ في أن أطماع الصهاينة في السيطرة على الأماكن المقدسة في فلسطين قديم، فهم يريدون الاستيلاء عليها بشتّى الطرق و الوسائل بهدف إزالة معالمها و العمل على تهويد مدينة القدس . ففي صيف عام 1929م ركّز اليهود جهودهم على الاستيلاء على الحائط الغربي للمسجد الأقصى و هو مكان البراق الشريف، و دعوا إلى التسليح و الاعتماد على العنف و القوة لتحقيق أهدافهم بالاستيلاء على جدار البراق تمهيداً للاستيلاء على المسجد الأقصى .

 

 

Home

Hosted by www.Geocities.ws

1