بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد:
لقد مكَّنني المولى -عز وجل- من اختراع وتصميم أول محرك يعمل بدون استهلاك أي نوع من أنواع الوقود المستهلكة حاليًا في المحركات الأخرى، ومن ثم فإن هذا المحرك لا ينتج عنه أي نوع من العوادم الضارة بالبيئة أو بالصحة، ولا تصدر منه أي إشعاعات أو ضوضاء، والسبب في هذا كله يرجع إلى أن هذه الآلة تعمل وتـدور بـقـوة الجـاذبية والجـاذبية فـقط، وقد أسمـيـت هـذه الآلــة "الدائـبــة"، وهـذا الاســم مشـتـق مـن قـولـه تعالى في سورة إبراهيم الآية 33 "وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَآئِبَينَ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ"
ومزايا هذا الاختراع كثيرة جدا لدرجة أن الكثير من الناس لن يصدق إمكانية تطوير مثل هذه الآلة العجيبة، إلا أنـهـا اليوم بفضل الله أصبحت حقيقة ثابتة، وبنفس القدر الذي سيشكله سماع هذا الخبر من صدمة ومفاجـأة.. فإن رؤية هذه الآلة وهي تعمل دون توقف ودون الحاجة للتزود بالوقود هو صدمة ثانية، والصدمة الأخيرة تتمثل عندما يعرف المرء كيفية عمل هذه الآلة، وتتـمـيز الجـاذبية كـمـصـدر للطـاقـة بأنـهـا:
| 1 | - | طـاقـة مـتجـددة ومـسـتمـرة . |
| 2 | - | طـاقـة ثـابـتـة المقدار والاتـجـاه. |
| 3 | - | طـاقـة غير قابـلة للحجب، فهي موجودة على سطح الأرض وبداخل الكهوف وفي أعماق المحيطات، وكذلك هي موجودة على أقـمـار وكـواكـب أخرى غـيـر الأرض. |
| 4 | - | طـاقـة نـظـيـفـة لا عـوادم لـهـا ولا ضـرر مـنـهـا. |
| 5 | - | هي هـبـة من المـولى -عـز وجـل-؛ أي أنـهـا مـجـانـيــة. |