كونفدرالية جمعيات المستهلكين بالمغرب
جمعية أطلس سايس
بتعاون مع مركز قانون الالتزامات والعقود
MEMORANDUM
مذكرة بمناسبة اليوم العالمي للمستهلك
15 مارس 2006
احتفاء باليوم العالمي للمستهلك لهذه السنة، تتقدم كونفدرالية جمعيات المستهلكين بالمغرب بتقديم حصيلة عمل قامت به بمبادرة من جمعية أطلس سايس بفاس وتعاون مع مركز قانون الالتزامات والعقود بفاس، ألا وهو إعداد مذكرة تشخيصية ومطلبية (Mémorandum) شاملة لأهم قضايا الاستهلاك والمستهلكين ببلادنا.
وهي تضعها اليوم بين يدي سائر الفاعلين والمتدخلين والمعنيين بالشأن الاستهلاكي، كمبادرة مواطنة، اقتراحية وتشاركية، تعبر عن أهم انشغالات وطموحات المستهلك المغربي، وتسعى من جهتها للمساهمة في مشروعنا الوطني للتنمية البشرية.
تحتوي هذه المذكرة على سبعة فصول، وهي كالآتي:
1. حقوق المستهلكين
2. التغذية
3. الخدمات الصحية
4. الخدمات المالية
5. الخدمات ذات النفع العام
6. الحقوق القضائية
7. الأجهزة المتدخلة
1- حقوق المستهلكين
أ- الاعتراف بحقوق المستهلكين :
قبل أن يكون المستهلك مشتريا لسلعة أو مستعملا لخدمة فهو مواطن، يساهم بسلوكه الاستهلاكي في الحياة الاجتماعية والاقتصادية للبلاد.
لهذا تم الاعتراف له بحقوق على المستوى الدولي في شكل مبادئ صادرة عن الأمم المتحدة، وهي :
1. الحق في الحماية من الأخطار المهدِّدة لصحة وسلامة المستهلك،
2. الحق في حماية المصالح الاقتصادية للمستهلك،
3. الحق في الإخبار الصحيح والواضح،
4. الحق في التربية،
5. الحق في التعويض عن الأضرار التي تلحق بالمستهلك،
6. الحق في تمثيل المستهلك حين اتخاذ القرارات المتعلقة به والحق في الدفاع عن مصالحه من خلال جمعيات المستهلكين المنشأة بوجه قانوني سليم،
7. الحق في بيئة سليمة ومستديمة.
توصي الكونفدرالية بـ :
الاعتراف
القانوني الصريح بهذه الحقوق كما تم تحديدها في المبادئ التوجيهية للأمم
المتحدة،
السهر على أن تكون النصوص
القانونية المطبقة لهذه الحقوق والمبادئ مطابقة للمعايير الدولية، حتى لا يتحول
السوق المغربي سوقا للسلع والخدمات الرديئة الجودة.
ب- تفعيل حقوق المستهلك ومساعدته على الولوج إليها
تشييد دولة الحق يستلزم أمرين : الاعتراف بالحقوق من جهة ووضع الوسائل المؤسساتية والمادية والبشرية التي تمكن من الولوج إليها والاستفادة منها.
لذلك وجب التاسيس لوسائل لمساعدة المستهلك على معرفة حقوقه والاستفادة منها وتسوية النزاعات المتعلقة بها.
يتعين تخصيص هئآت للقيام بالخدمات الاتية :
1. الإخبار العام للمستهلك بحقوقه والتزاماته وإرشاده إلى الأجهزة المختصة لتمكينه من حقوقه،
2. المساعدة على إتمام جميع الإجراءات اللازمة لممارسة حق أو لتنفيذ التزام قانوني ،
3. إعطاء الاستشارات في المجال القانوني ،
4. المساعدة على تحرير وإبرام التصرفات القانونية .
التوصيات :
وضع سياسة
وبرنامج لإخبار المستهلك بحقوقه ومسؤولياته،
تبني قانون يتعلق
بالمساعدة على الولوج لحقوق المستهلك، يكون موضوعه خلق هياكل للاستقبال والتوجيه
والإخبار والاستشارة،
إدماج حقوق المستهلك في
البرامج التعليمية والتربوية لمختلف أسلاك التعليم، وذلك في أبعادها التربوية
وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية.
ج- حماية الطفل المستهلك
الحماية من الممارسات الإشهارية
التجارية
لاحظت الكونفدرالية بقلق أن الأطفال في المغرب أصبحوا هدفا رئيسيا لخبراء التسويق والإشهار. حيث كثرت الضغوطات التجارية على الأطفال، وتعددت أشكال الإشهار في المناسبات وغير المناسبات، في البيت، في الشارع، في المجلات ...
بينما لا تتضمن المقتضيات القانونية المعمول بها في مجال الإشهار حماية خاصة في هذا المجال.
التوصيات:
تبني إطار
قانوني خاص بهذه الفئة من المستهلكين، يغطي كل أشكال التواصل التجاري الموجه
للأطفال،
منع كل
أشكال الإشهار التجاري في الفضاءات التربوية، خاصة المدارس،
التنظيم
الدقيق لاستعمال الأطفال في الإشهار،
التنظيم
الدقيق لحصص الإشهار المتلفز قبل وأثناء وبعد البرامج المخصصة
للأطفال.
الحماية
من مواد التبغ :
تنص المادة 16 من الاتفاقية الإطار لمنظمة الصحة العالمية المتعلقة بمحاربة التبغ على ضرورة التزام كل طرف بسن وتطبيق تدابير تشريعية وتنظيمية فعالة على المستوى الحكومي لمنع بيع منتجات التبغ للأشخاص الذين لا يبلغون السن القانوني (أو 18 سنة).
التوصيات :
المصادقة
على الاتفاقية الإطار لمنظمة الصحة العالمية المتعلقة بمحاربة التبغ وخاصة المادة
16 منها.
اتخاذ
التدابير التشريعية والتنظيمية اللازمة لتطبيق وتفعيل مقتضيات المادة 16 من
الاتفاقية المذكورة.
تشديد
الرقابة على الاستيراد غير المشروع للسجائر وعلى بيعها في السوق
المغربي.
الحماية
في مجال الإنترنت
التوصيات :
اتخاذ
التدابير اللازمة والمناسبة لحماية الأطفال من الولوج للمواقع
الحساسة،
وضع برامج
للتحسيس والتربية بالمدارس لنشر قواعد حسن السلوك في مجال الإنترنت.
2- التغذية
أ- العنونة - التعليق – القابلية لتتبع المسار (traçabilité)
تكمن الوسيلة الرئيسة للإخبار بالنسبة للمستهلك في العنونة وتعليق الأثمان. وبالرغم من ذلك يلاحظ أن المقتضيات القانونية المتعلقة بذلك –على الرغم من محدودية نطاق تطبيقها- لا تطبق بشكل تام وسليم : معلومات غذائية غير مفهومة، عدم وضوح بخصوص التاريخ، لائحة المكونات جزئية، أثمان غير مشهرة..
التوصيات :
الالتزام
بعنونة صحيحة، تامة ومفهومة،
التشديد في
تطبيق المقتضيات المتعلقة بإشهار الأثمان،
إخضاع كل
أنواع اللحوم المعروضة في السوق المغربي للالتزام ببيان المسار أو
المصدر
ب- شروط السلامة والصحة
تلاحظ الكنفدرالية :
أن حالات
التسممات الغذائية لازالت مرتفعة،
انتشار
وسائل التوزيع العصرية ترفع من مخاطر التحلل الميكروبيلوجي للمواد
الغذائية،
المستوى
المتواضع لشروط السلامة والصحة التي يتوفر عليها غالبية العارضين والبائعين وأصحاب
المطاعم،
الانتشار
الواسع لقطاع غير مهيكل خطير في مجال تجارة المواد الغذائية، متساهل معه غالبا
لاعتبارات اجتماعية.
التوصيات :
المراقبة
المنتظمة لشروط السلامة والصحة المتعلقة بإنتاج وتلفيف وتخزين وتوزيع وعرض المواد
الغذائية في الأسواق العمومية وفي محلات العرض والبيع والمطاعم
العمومية،
القيام
بحملات تحسيس وتوعية واسعة النطاق لكل الأشخاص المعنيين بالقطاع الغذائي حول
المخاطر الصحية المترتبة على التفريط أو التهاون في معايير الصحة
والسلامة،
التطبيق
الصارم للمعايير والضوابط القانونية في منح الرخص لفتح محلات التغذية
العمومية،
تقوية
إمكانيات كل المصالح المختصة والتي لها علاقة بالمراقبة والزجر والسهر على احترام
الشروط القانونية في هذا المجال في انتظار إنشاء جهاز موحد مختص في كل قضايا الصحة
والسلامة الغذائية.
ج- مراقبة السلسلة الغذائية
التوصيات :
خلق وكالة
وطنية لسلامة السلسلة الغذائية، تتوفر على الإمكانيات اللازمة للقيام بمراقبة تضمن
للمستهلك تغذية سليمة وذات جودة.
مقاربة
متخصصة للمواضيع التي ترمي للوقاية من المخاطر الغذائية
عقوبات
رادعة وفعالة
د- المواد المعدلة وراثيا (OGM)
لاحظت الكنفدرالية أن شريحة هامة من المستهلكين المغاربة أصبحت منشغلة بالانعاكاسات الصحية والبيئية والأخلاقية للمواد المعدلة جينيا. ومن تم فهي تطالب على غرار كل مستهلكي العالم بإخبار تام، صحيح وشفاف في هذا المجال. وأن يكون تطبيق البيوتكنولوجيا في المجال الغذائي أو في مجال الزراعة الغذائية مصحوبا بالمعلومات الكافية حول المخاطر والمساطر والمصادر.
التوصيات :
توفر
المستهلك في كل وقت على المعلومات الضرورية التي تضمن له حرية الاختيار،
اشتراط
عنونة شفافة وقابلة للتحقق من مصداقيتها قبل إعطاء أي ترخيص للاستيراد أو
للتسويق،
إلقاء
المسؤولية في حالة وقوع ضرر مستقبلي وغير متوقع على عاتق المنتج دون تحديد في
الزمن.
3- الخدمات الصحية
أ- الاعتراف بالحقوق الصحية
التوصيات :
الاعتراف
بحقوق المرضى حسب ما هي محددة وفق المعايير الدولية وتنظيم حملات للتعريف بها
وتعميمها,
الإسراع
بتفعيل نظام التغطية الصحية والعمل على شرح مقتضياته للعموم،
توفير إخبار
واضح بخصوص الأتعاب الطبية ومصاريف التطبيب وشمولها بمقتضيات الشهر والتعليق في
قاعات الانتظار أو الاستقبال في العيادات والمصحات العامة
والخاصة،
منع كل
أشكال الإشهار للأدوية الموصى بها طبيا.
ج- تسويق الأدوية للعموم
التوصيات :
المنع
الصارم لبيع الأدوية للعموم خارج المحلات المخصصة لذلك بموجب القانون (الصيدليات
والمستودعات العمومية)،
التطبيق
الصارم للعقوبات الجاري بها العمل تجاه الاستيراد غير المشروع للأدوية (أو تهريب
الأدوية)،
تنظيم حملات
التوعية والتحسيس بمخاطر استهلاك الأدوية المهربة .
د- المسؤولية الطبية
التوصيات :
تأسيس نظام
للتأمين الإجباري عن المسؤولية الطبية المدنية،
إصلاح نظام
المسؤولية الطبية بما يجعله يضمن حقا في تعويض جزافي بناء على الضرر الحاصل من جراء
التدخل الطبي.
4- الخدمات المالية
أ- شفافية المنتجات والخدمات المالية
بالرغم من المجهودات الهامة التي تم القيام بها في السنوات الأخيرة لتعزيز الشفافية في عرض الكثير من الخدمات المالية للمستهلكين، فإن الطابع الإشهاري لا زال يغلب في كثير من الحالات في تسويق هذه الخدمات، مما لا يمكن المستهلك من حسن التقدير والاختيار ومعرفة العوائد والمخاطر المحيطة بكل خدمة أو منتوج من هذا النوع.
التوصيات
ضرورة تحديد
المشرع قواعد واضحة ومنسجمة لضمان الإخبار الصحيح للمستهلك بخصوص التكلفة الحقيقية
لمردودية الخدمات المالية المعروضة في السوق، وكذا بخصوص الطبيعة الحقيقية للمنتجات
المالية والشروط المرتبطة بمردوديتها ودرجة المخاطر المرتبطة
بها.
فرض استعمال
اللغة العربية في العلاقة بين مهنيي هذا القطاع وعموم
المستهلكين.
ب- قروض الاستهلاك والقروض العقارية
من المعلوم أن العروض المتعلقة بقروض الاستهلاك أصبحت تملأ كل الفضاءات المحيطة بنا وعلى مدار مناسبات السنة. والفئات المستهدفة من قبل هذه العروض عادة هي فئات صغار ومتوسطي الموظفين والمستخدمين والذين تحت ضغط كثرة الحاجيات يقبلون على هذه العروض دون تقدير جيد للعواقب.
وتتخذ هذه العروض مسميات عدة منها : قرض مجاني ، بطاقة الآداء، احتياطي بنكي دائم، قرض دائم قابل للتجديد ... مع أنها تخفي التزامات وتكاليف ورسوم عديدة لا يتمكن المستهلك من التعرف عليها إلا بعد استيفائها. مما يشكل تهديدا حقيقيا للوضعية المالية للأفراد والأسر.
التوصيات
توفير إطار
قانون خاص لتنظيم قروض الاستهلاك من زاوية حماية المستهلك على غرار ما تتوفر عليه
الدول المتقدمة،
اتخاذ
التدابير المناسبة لإلغاء سائر الشروط التعسفية المدرجة في عقود القرض للاستهلاك
(لجنة الشروط التعسفية مثلا)،
التشديد على
الإعلام المسبق للراغب في الاقتراض بخصوص كل الالتزامات والتكاليف والنتائج
المترتبة عن التزامه بالعرض،
التشديد في
مراقبة قانونية ومهنية العروض الإشهارية في مجال قروض الاستهلاك،
حث المؤسسات
المانحة للاقتراض والجهات المكلفة بتنفيذ الاقتطاع من المنبع على التأكد الصارم من
المقدرة الحقيقية للمستهلك على الاداء قبل الموافقة على إعطاء القرض أو الإذن
بإجراء الاقتطاع، وذلك تحت طائلة مسؤوليتها القانونية.
ج- المديونية المفرطة للمستهلكين
التوصيات:
أمام
استفحال ظاهرة المديونية المفرطة لدى الأفراد والأسر بفعل ارتفاع الحاجيات وكثرة
اللجوء إلى القروض أصبح من اللازم سن تشريع خاص بالوقاية والمعالجة من المديونية
المفرطة للأفراد على غرار ما هو معمول به في العديد من الدول،
التشجيع على
طرق للتسوية الودية للديون الفردية والأسرية.
5- الخدمات ذات النفع العام
ترى الكونفدرالية أن مسلسل التحرير والخوصصة في القطاعات التي توفر خدمات ذات نفع عام لم يحقق للمستهلك لحد الآن كل ما كان مؤمولا منه من إنهاء الاحتكار وفتح المجال لمنافسة حقيقية يكون من نتائجها تخفيض الأثمان وتحسين الجودة في الخدمات.
إن عملية فتح السوق وإنهاء احتكار القطاع العام في بعض المجالات تأخذ وقتا طويلا، مما يصب في مصلحة المتدخلين التاريخيين ويجعلها في وضعية المهيمن على السوق (قطاع الاتصالات مثلا)
ومن جهة أخرى هناك بعض الآثار السلبية أبانت عنها عملية التحرير في بعض الخدمات ذات الطابع العام (توزيع الماء والكهرباء مثلا) مما يقتضي الأخذ في الاعتبار للبعد الاجتماعي وضمان الطابع العام لهذه الخدمات.
التوصيات :
دعم سلطات
وأجهزة النوظمة (autorités de
régulation) وتمتيعها
بالاستقلالية وبسلطات حقيقية للتدخل والسهر على احترام قواعد المنافسة.
ضمان
استفادة الجميع من الخدمات ذات الطابع العام بشروط ملائمة وشفافة سواء تعلق الأمر
بالثمن وكيفية حسابه أو بالقرب أو بالجودة أو بالشفافية في المعاملة أو
بالاستمرارية في التزويد بالخدمة.
إلغاء
الشروط التعسفية الواردة في العديد من عقود التزويد بالخدمات العامة (الماء
والكهرباء، الهاتف على سبيل المثال) وتمكين المستهلك من الاطلاع على دفتر التحملات
التي تشير إليه عقود الاشتراك وتفترض في المشترك سبق الاطلاع
عليها.
تعميم
استعمال اللغة العربية في العقود والوثائق بين موزعي هذه الخدمات
والمستهلك.
6- الحقوق القضائية للمستهلك
لا قيمة لأية حقوق يتمتع بها المستهلك ولا فعالية لها دون توفر المستهلك على حقوق قضائية حقيقية توفر له الحماية القضائية بأقرب الطرق القضائية وبأبسط الإجراءات المسطرية وبأقل المصاريف الممكنة. ولا مجال للحديث عن أية حماية للمستهلك دون الوجود الفعلي للحماية القضائية لحقوق المستهلك ودون التأسيس النظري والعملي لدور إيجابي للقضاء في صيانة وتفعيل هذه الحقوق . فمهما كانت قوانين المستهلك لدينا متقدمة ومتطورة فإنها لن تؤمن حماية حقيقية للمستهلك إذا كان النظام القضائي لا يستوعب ثقافة حماية المستهلك وكانت قوانين المسطرة لا تتلاءم والبعد الجديد لدعاوى الاستهلاك والغاية التي ترمي إلى تحقيقها هذه الدعاوى.
وفي هذا الإطار لاحظت الكنفدرالية أن المستهلك المغربي لا يجد في نظامنا القضائي مساطر مبسطة وسريعة خاصة بقضايا الاستهلاك ، كما لا يجد تخفيفا وتلطيفا من النظام الصارم والمرهق للمصاريف القضائية ، لا يجد نظاما للمساعدة القضائية يوفر له مجانية الدفاع ويعفيه –ولو مؤقتا من المصاريف القضائية. كما لا يجد المستهلك المغربي في نظامنا القضائي أيضا طرقا فعالة وسريعة لتنفيذ الأحكام.
وعليه، تتمحور توصيات الكنفدرالية في هذا المجال على نقطتين أساسيتين:
1. تسهيل ولولج المستهلك للقضاء،
2. تشجيع الوسائل الودية لتسوية النزاعات.
بخصوص النقطة الأولى، توصي اللجنة بإدخال المقتضيات الآتية في قوانين المسطرة :
الحق في
المساعدة القضائية،
الحق في
المسطرة الشفوية،
الحق في
القضاء الاستعجالي،
جعل قضايا
الاستهلاك من النظام العام،
اعتبار
المستهلك في وضعية المدعى عليه من زاوية عبء الإثبات،
حق المستهلك
في التقاضي أمام محكمة موطنه،
شمول
الأحكام القضائية الصادرة في مادة الاستهلاك بالنفاذ المعجل بقوة
القانون،
وبخصوص النقطة الثانية :
إحداث لجان
للتسوية الودية لقضايا الاستهلاك تتمثل مهمتها في الحل الودي للنزاعات المتعلقة
بالاستهلاك بين المهنيين من جهة والمستهلكين من جهة أخرى، وذلك في إطار مساطر الصلح
والتوفيق والتحكيم.
7- الأجهزة المتدخلة
أ- الأجهزة الإدارية :
تثمن الكنفدرالية الجهود الملموسة التي تقوم بها سائر السلطات الإدارية المختصة من تتبع ومراقبة وزجر. غير أنه لتمكينها من القيام بمهامها بفاعلية أكثر توصي الكنفدرالية بما يلي:
بضرورة
توفير الإمكانيات المادية والتقنية والبشرية اللازمة لهذه الأجهزة للقيام بأدوارها
وصلاحياتها،
بتبسيط
المساطر الإدارية في العمل الرقابي و الزجري لهذه الأجهزة،
بالعمل
التشاركي مع فعاليات المجتمع المدني العاملة في هذا المجال، مع السعي لإشراك
المهنيين ومنظماتهم وانخراطهم في النهوض بالشأن الاستهلاكي.
بالتفكير في
خلق سلطة حكومية موحدة تشرف وتنسق في كل قضايا الاستهلاك، تفاديا لمشكل تداخل
الاختصاصات الذي يقع في كثير من الأحيان.
ب- الأجهزة التمثيلية :
لا أحد ينكر الدور الكبير الذي يمكن أن تقوم به جمعيات المستهلكين في الشأن الاستهلاكي عامة وفي كل ما يقتضيه تمثيل المستهلكين والدفاع عن مصالحهم، سواء تعلق الأمر بالتأطير والتحسيس أو بالمطالبة والاقتراح. ولكي تتمكن جمعيات المستهلكين بالمغرب من القيام بهذا الدور تقترح هذه المذكرة التوصيات الآتية :
التوصيات :
توفير الدعم
المادي والمعنوي والبشري لجمعيات المستهلكين ومساعدتها للقيام
بمهامها
تكثيف
الجهود من أجل تكتل جمعيات المستهلين في رابطات أو كونفدراليات في أفق الوصول إلى
فدرالية تجمع كل الجمعيات الفاعلة في هذا المجال على الصعيد الوطني كما هو الحال في
الدول المتقدمة.
الاعتراف
لجمعيات المستهلكين المصرح بها بصفة قانونية لممارسة حقوق الطرف المدني المترتبة عن
الوقائع والتصرفات الضارة بصفة مباشرة أو غير مباشرة بالمصالح الجماعية للمستهلكين،
دون اشتراط توفرها على صفة المنفعة العامة.
تمكين جمعيات المستهلكين
المصرح بها بصفة قانونية من المطالبة القضائية بإيقاف الشروط التعسفية المدرجة عادة
في العقود من طرف المهنيين، وكذا بإيقاف الإشهار غير المطابق للمقتضيات الجاري بها
العمل.
إحداث مجلس وطني للاستهلاك
يختص في كل المسائل التي ترفع إليه بخصوص حماية المستهلك ويشارك في إعداد وتطبيق
السياسة الوطنية للاستهلاك، ويعمل تحت إشراف الوزير
الأول.