و الليالي بيوتٌ من الحلم يَرتادُها المتعبونْ
يجرحون مزاميرهم ، يقرأونْ
كُتُبَ الريشِ و الحِجارْ
يجعلون الدّموع الأمنيه
خرزاً ، و جرحاً من الورد يغتسلُ العابرونْ
في ينابيعه الحزينة
تحولات العاشق
تكبرين في الجهات كلّها
تكبرين في اتجاه الأعماق
تتفتحين لي كالنبع
و تستسلمين كالشجرة ،
و أنا
كنتُ عالقاً بأبراج الحلم
أرسم حولي أشكالي
أبتكر أسراراً أملأُ بها ثقوب الأيام ؛
نقشتُ على أعضائكِ جمرَ أعضائي
أكسو ممراتي بالطلاسم و الإشارات
أبخّرها بهذياني الأدغالي ، بالنار بالوشم ،
أحسبُ نفسي موجة و أظنك الشاطىء:
ظهرُك نصف قارة ، و تحت ثدييك جهاتي الأربع