الصداقة الجنسية : وحدها العلاقة المجردة من العواطف ، حيث لايمكن لأحد من الشريكين أن يدّعي أن له حقوقاً على حياة الآخر و حريته ، يمكنها أن تجلب السعادة للإثنين معاً . النوم المشترك هو جسم الجريمة للحب .
في اللحظة التي تلي الجنس ، كان يشعر برغبة جامحة في البقاء وحيداً.
إن ألمنا بالذات ليس بأثقل من الألم الذي نعانيه مع الآخر و من أجل الآخر و في مكان الآخر ، ألم يضاعفه الخيال و ترجّعه مئات الأصداء .
كانت هذه الروايات تمنحها فرصة للهروب الخيالي ، و تقتلعها من حياة لم تكن تعطيها أي شعور بالاكتفاء .
الشبق هو التعبئة القصوى للحواس : نراقب الآخر بانتباه بالغ و نسمع أدنى أصواته .
الحلم هو نشاط جمالي و لعبة الخيال ، هو البرهان على أن التخيل و تصوّر ما ليس له وجود ، هو إحدى الحاجات الأساسية للإنسان .
الدوار شيء مختلف عن الخوف من السقوط . إنه صوت الفراغ ينادينا من الأسفل فيجذبنا و يفتننا .
من يعيش في الغربة يمشي في فضاء خاوٍ فوق الأرض مجرداً من شبكة الرعاية التي تحيط به .
يمكن القول ربّما إن الإصابة بالدوار تعني أن يكون المرء سكران من ضعفه الخاص . . فهو يعي ضعفه لكنه لا يرغب بالتصدي له بل الاسترسال فيه . ينتشي بضعفه الخاص فيرغب في أن يكون أكثر ضعفاً ، يرغب في السقوط أمام أعين الآخرين في وسط الشارع ، يرغب في أن يقع أرضاً .
لم يكن الحب بالنسبة له امتداداً لحياته العلانية إنما هو نقيض لها . كان الحب بالنسبة له رغبة في الاستسلام لنية الآخر الطيبة و رأفته .
الشغف بالتطرف سواء في الفن أو السياسة رغبة مقنّعة في الموت .