تكنولوجيا الطباعة
د. عبد الرحمن عزي

الطباعة من سطح غائر

--تكون فيها الأشكال الطباعية في مستوى منخفض من مستوى السطح الطباعي - الأجزاء الغائرة تلتقط الحبر - ينتقل الحبر بعد ذلك إلى الورق
--
تسمي الطباعة الغائرة ب (gravure) أو  (photogravure)  أو (rotogravure)                  أو (intaglio)
--عند الطبع، يتم غمر السطح الطابع كله بالحبر - تتولى شفرة الإزاحة كشط الجبر على الأجزاء البارزة - يوضع الورق على السطح الطابع - تنتقل الطبعة بالضغط على الأجزاء الغائرة

 

 

 

طباعة غائرة

 

 

 

طباعة  بارزة

 

 

 

طباعة ملساء

 

 

 

 

 

 

-- كانت بداية الطباعة الغائرة  تعتمد على  الخشب ثم النحاس

---يعود اكتشاف الطباعة الغائرة أساسا إلى الإيطالى فينيجوارا  (Maso Finiguerra) - و استخدم ما يسمى بالحفر بالنايلو  (niello engraving)  إذ يتم إذابة مركب كبريتي أسود يفرغ داخل مجموعة من الزخارف المحفورة و بذلك يبدو التصميم المحفور واضحا

---أنواع الحفر:

بعض الأدوات المستخدمة في الحفر اليدوي

 

 

 

التحبيب  (etching)

 

 

 

الحفر الإبري  (dry point)

 

 

 

 

 

 

الحفر بالمحاليل الكيميائية  (Messotint or black manner)

 

 

 

 

 

 

الحفر اليدوي

 

 

 

الحفر الآلي

 

 

 

 

 

 

 

التصوير الضوئي:

---تمكن جوزيف نيسور نيس سنة 1826 من صنع لوحة طابعة غائرة باستخدام التصوير الضوئي

---استخدم فوكس تالبوت سنة 1852 الجيلاتين لأول مرة في تغطية سطح من النحاس.  و بسقوط الضوء على الجيلاتين حصل تالبوت على مناطق جيلاتينية متصلبة و أخرى قابلة لل\وبان في الماء - و باستخدام محلول كلويد الحديد حصل تالبوت على مناطق غائرة على السطح.

---استخدم كارل كليتش ورق الكربون في الحساس للضوء في نقل الأجزاء الطباعية إلى سطح النحاس لإجراء عملية الإظهرا و الحفر

فوكس تالبوت  (Fox Talbot)

 

 

 

 

 

 

مصنع إنتاج الجلاتين

 

 

 

---اكتشف الألماني مرتنز  (E. Mertons) الطباعة الغائرة الظلية  (intaglio halftone)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-الصفحة الموالية-

-الصفحة الموالية-

Hosted by www.Geocities.ws

1