تكنولوجيا الطباعة
د. عبد الرحمن عزي
ميكانيكا الطباعة
ميكانيكا الطبع: النظام الآلي لإيجاد علاقة بين السطح الطابع و الورق و الحبر حتى يمكن أن تنتقل الأشكال الطباعية من السطح الطابع إلى الورق عن طريق الحبر.
الآلة الطباعية الأولى (الخشبية) -التى اكتشفها في البداية قاتنبورغ- : تطبع 250 نسخة (ورقة) في اليوم الكامل
الآلة الطباعية (الحديدية) -التي صنعها لورد ستانهوب في أنجلترا سنة 1798-: تطبع 300 نسخة في الساعة
المطابع الحديثة: عشرات الآلاف من النسخ في الساعة
أنواع الالآت الطباعية
أولا: المسطحة:
تسمى بالآلة الكابسة (قاتنبورغ أول من استعمل كابسة العنب الخشبية للطبع من الحروف المتفرقة ومنثم حملت هذه الآلة اسم الكابسة أي press
ثانيا: الطنبورية:
اكتشف ويليام نيكولسون الآلة الطنبورية سنة 1790 (يتم دحرجة الطنبور ليتولى الضغط على الحروف المفرقة بدلا من استخدام الكابسة)
تمكن فريدريك كوينج من تصغير حجم الآلة الطنبورية فيما بين 1803 و 1814.
طور طابعو الأقمشة الآلة الطنبورية طوال القرن الثامن عشر.
تمكنت شركة Hoe الأمريكية سنة 1846 من استخدام الطنبور كحامل للسطح الطابع (بتثبيت الحروف المتفرقة حول الطنبور بواسطة شرائح معدنية بين الأعمدة - وكا الطنبور يدور بسرعة عالية دون أن تتطاير الحروف في كل الاتجاهات)
--الآلة الطنبورية قد تكون 1. آلة ذات الطنبور المتوقف (يلف الطنبور الضاغط على السطح (الفرشة) للطبع ثم يتوقف عن الطوران ليسمح للفرشة بالعودة من جديد للحصول على طبقة جديدة من الحبر) -- 2. آلة ذات الدورتين ( يلف الطنبور دورتين: دورة لإحداث الطبعة على الورق و أخرى لتسليمه مطبوعا على الجهة المقابلة من السطح)
ثالثا: الدوارة:
يتخد السطح الطابع الشكل الأسطواني، بلفه حول طنبور خاص يسمى الطنبور الطابع، يتماس من جهة مع طنابير التحبير و يتماس من الجهة الأخرى مع طنبور الضغط و تحدث الطبعة عندما يمر الورق بين الطنبورين)
--تمكن ويليم بالوك سنة 1865 من إجراء تطويرات على الآلة الدوارة ذات الأفراخ - من ذلك طبع كلا الوجهين في وقت متلاحق
--الطبع على لون واحد أو اثنين أو أربعة (حسب عدد الطنبورات المستخدمة)
--استخدام آلات الأوفست الناسخة duplicator لإنتاج المطبوعات القليلة التي تحتاجها بعض المؤسسات و الجماعات الصغيرة كالجامعات و المكاتب و الشركات.
أجزاء الآلة الطباعية
--السطح الطابع
--السطح الضاغط
--نظام التحبير (الخزان الرئيسي للحبر الكلامايا ثم الطنابير العديدة المتلامسة (طنابير التوزيع) و التي تتولى نقل الحبر إلى السطح الطابع على دفعات)
--في الطباعة الملساء، يضاف طنبور ثالث (اللطنبور الناقل (الأفست) - يكون سطحه صلبا و لا يتعرض للانتفاخ مع الاستعمال)
--في الطباعة الملساء ، يضاف نظام الترطيب (أي تعريض السطح الطابع الأملس للماء في الوقت الذي يتم تعريضه للحبر) . يمكن أن يقتصر المحلول المستخدم في الترطيب على الماء النقي وحده أو يضاف إليه بعض الكيماويات عندما يكون عدد النسخ المطلوبة للطبع تتجاوز 25 ألف نسخة. تشمل هذه المواد حمض الفوسفوريك و نترات الألومنيوم و الزنك و المغنسيوم إلخ.
--حديثا: تم الاستغناء عن طنابير الترطيب و الاستعاضة عن ذلك بتبريد الطنبور الطابع بمبرد خاص و إطلاق هواء دافىء محمل بالرطوبة على سطحه فتتكاثف عليه و تمتصها الأجزاء غير الطباعية (الدارئة للحبر). كما تستخدم بعض المطابع اللوحات متعددة المعدن بحيث تتكون الأجزاء غير الطباعية من معادن قابلة بطبيعتها للماء و دارئة للدهون مما يغني ايضا عن عملية الترطيب).