أمريك آنا!!
في رأسي،،
فأسكرُ
إذ تدانى ..
وآنا تسألُ السّـُمارَ عن كأسي
لِتسكبَ لي حنانا!!!
**
آنا إناءٌ للهوى..
آنا إناء ٌ للغِواية ِ
آنا تئِـنّ ُ كأي ِ أنثى شفـّـها شبق ٌ,,
تعرّت ْ ثمّ َ أطلقت العنانا
آنا بياضٌ مائل ٌ في ليلنا المعقود ِمن خجل ٍ
ومن عطش ٍ ,,
فترجفنا يدانا .. إذ نمسّ ُ الريحَ عارية ً
ونقبلُ إن تكـَسّرت ِ الخطى عونا ً
من التي كـَسَرَتْ خطانا..
**
آنا تُغازلني ، وتغزلُ لي صوفَ الحكاية ِ
من صبابتها ..فأقرأ ما تذرّى في السطور ِ
عن أمير ٍ
رفعته أحداقُ النساء إلى السرير ِ
ثم أغفى في عنايتها زمانا..
لم يصحو مولانا فأغرتنا الحكاية ُ أن
نداعب شعرها
وأن تمتدّ َ فينا شهوة التأويل ِ لما
في الخمر ِ من زلل ٍ
ومن عسل ٍ
فتخذلنا يدانا..
ونقبلُ إن تعسّرَت ِ المنى عونا ً
من التي سرقت مُنانا
**
تلك آنا ..
تعرفُ الأسرارَ من قمر ٍ
يُطلّ ُ على قـُرانا
ثـُمّ
َ تُـلعِـبُ خمرها في رأسنا وقد تلقانا..
ما
بين مُنكسر ٍ على أعتابها..
أو
مُشته ٍ للعطر ِ من أعطافها
أو
باذل ٍ نوق َ العشيرة ِ
في
سبيل ِ عفافها..!!
تلكَ
آنا..
تحتالُ
كي ترثَ البداية َ كلها
في
غفلة ٍ منـّا ، وتغضبُ إذ ترانا
في
غفلة ٍ منها نـُغنـّي على ليلانا
جحا