
|
الشرح الفقهي المصور صفة الصلاة
راجعها فضيلة الشيخ
العلامة
*
يُسَن أن يرفع يديه عند التكبير إلى منكبيه وتكون مضمومتي الأصابع
[ أنظر صورة 1]
لقول ابن عمر رضي الله عنه ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع
يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة ، وإذا كبر للركوع ، وإذا رفع رأسه
من الركوع )
2
[ أنظر صورة 1]
أو يرفعهما بمحاذاة أذنيه ، لحديث مالك بن الحويرث رضي الله عنه ( أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما
أذنيه )
3
[ أنظر صورة 2]
. |
|
|
*
ثم يقبض كوع يده اليسرى بيده اليمنى ويضعهما على صدره
4
[ أنظر صورة 3 ]
، أو يضع يده اليمنى على كفه وذراعه الأيسر ويضعهما على صدره
[ أنظر صورة 4 ]
، لحديث وائل ابن حُجر ( فكبر – أي النبي صلى الله عليه وسلم – ثم وضع
يده اليمنى على ظهر كفه الأيسر والرسغ والساعد )
5.
ولحديث وائل : ( كان يضعهما على صدره )
6.
|
|
|
*
وينظر إلى موضع سجوده ، لقول عائشة رضي الله عنها عن صلاته صلى الله
عليه وسلم : ( ما خَلّف بَصرهُ موضعَ سجوده )7
. |
|
*
ثم يركع قائلاً : ( الله أكبر ) ، رافعاً يديه إلى حذو منكبيه أو إلى
حذو أذنيه ، كما سبق عند تكبيرة الإحرام
[ أنظر صورة 1 و 2 ]
، ويجب أن يسوى ظهره في الركوع
[ أنظر صورة 5 ]
، ويُمَكن أصابع يديه من ركبتيه مع تفريقها
[ أنظر صورة 6 ].
|
|
|
*
ثم يرفع رأسه من الركوع قائلاً : ( سمع الله لمن حمده ) ويُسَن أن يرفع
يديه – كما سبق –
[ أنظر صورة 1 و صورة 2]
ثم يقول بعد أن يستوي قائماً ( ربنا لك الحمد ) ، أو ( ربنا ولك الحمد
) ، أو ( اللهم ربنا لك الحمد ) ، أو ( اللهم ربنا ولك الحمد ) . |
|
وضع خاطئ |
|
|
*
ثم يسجد قائلاً : ( الله أكبر ) . |
|
|
|
*
ويُسَن في السجود أن يفرق ركبتيه ، أي لا يضمهما إلى بعض ، وأما
القدمان فإنه يلصقهما ببعض لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك في سجوده ،
لأنه صلى الله عليه وسلم كان ( يرص عقبيه في سجوده )
18
[ أنظر صورة 7د ].
|
|
|
*
ثم يرفع رأسه قائلاً : ( الله أكبر ) ، ويجلس بين السجدتين مفترشاً
رجله اليسرى ناصباً رجله اليمنى
[ أنظر صورة 11 ].
|
|
|
*
ويضع يديه في هذه الجلسة على فخذيه ، وأطراف أصابعه عند ركبتيه ،
[ أنظر صورة 12 ]
وله أن يضع يده اليمنى على ركبته اليمنى ويده اليسرى على ركبته اليسرى
، كأنه قابض لهما ،
[ أنظر صورة 13 ].
|
|
|
|
* إذا كانت الصلاة من أربع ركعات ، كالظهر والعصر والعشاء ، فإنه يجلس في التشهد الأخير متوركاً ، [ أنظر صورة 16 أو صورة 17 ] وتكون هيئة يديه كما سبق في التشهد الأول ، ويقول كما قال في التشهد الأول ( التحيات لله .... الخ ) ، ثم يقول بعدها ( اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ) . |
|
|
|
*
ويُسَن أن يقول بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم : ( اللهم إني
أعوذ بك من عذاب جهنم ، وعذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن
فتنة المسيح الدجال )23.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . |